أقبية النظام الأمنية تواصل حصد أرواح المعتقلين عبر استشهاد 3 مدنيين من درعا وحمص ودير الزور تحت التعذيب عقب اعتقالهم خلال السنوات السابقة

تواصل أقبية النظام الأمنية حصدها لأرواح المدنيين السوريين تحت التعذيب على يد مخابرات النظام السوري، المرصد السوري يواصل بدوره توثيق المدنيين الذين لقوا حتفهم في سجون نظام بشار الأسد، حيث جرى توثيق استشهاد 3 هم مدني من ريف حمص عقب اعتقاله منذ نحو 5 أعوام، ورجل من بلدة العشارة بريف ديرالزور الشرقي عقب اعتقاله منذ عام، ورجل من بلدة داعل عقب اعتقاله منذ نحو 7 أعوام، ومع استشهاد المزيد من الأشخاص فإنه يرتفع إلى 16120 مدني منهم بالأسماء، هم ((15931 رجلاً وشاباً، و125 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و64 مواطنة فوق سن الـ 18))، منذ انطلاقة الثورة السورية، من أصل 104 آلاف، علم المرصد السوري أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، من أصل أكثر من 104000 كان حصل المرصد السوري على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أنه جرى إعدامهم وقتلهم واستشهادهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر أيار / مايو من العام 2013 وشهر تشرين الأول / أكتوبر من العام 2015، فيما أكدت المصادر كذلك للمرصد السوري أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيء الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.

ونشر المرصد السوري في الـ 11 من شهر أيلول الجاري، أنه تواصل أقبية النظام السوري الأمنية حصدها لأرواح السوريين نتيجة تعرضهم للتعذيب بشتى الوسائل على يد ماكينة إجرام على هيئة بشر تتمثل بعناصر وضباط ضمن مخابرات نظام بشار الأسد، معاقبين السوريين الذين عارضوهم واختاروا الوقوف بوجه الظلام في ثورة الكرامة، المرصد السوري يواصل توثيقه لإجرام النظام السوري بحق المدنيين الذين جرى اعتقالهم بشكل تعسفي لمعارضتهم له، حيث وثق المرصد السوري استشهاد مواطنان اثنان أشقاء ينحدران من منطقة التل بريف دمشق، تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري عقب اعتقالهم في نيسان/أبريل عام 2014، وذلك بتهمة “تمويل الإرهاب في ضاحية قدسيا”، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن الرجلين يعملان تجار وكانوا يرسلون مساعدات إنسانية على حسابهما الشخصي لدوما والمناطق التي كانت تحت مرمى نيران قوات النظام بالعاصمة دمشق وريفها، وحاول ذوي الرجلين الكشف عن مصيرهما مراراً وتكراراً ودفعوا مبالغ مالية طائلة، إلا أنهم لم يصلوا إلى أي معلومة عنهم حتى جرى تسليم بطاقاتهم الشخصية من قبل مخابرات النظام لذويهم كإعلان عن استشهادهم تحت التعذيب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة