مدير المرصد السوري :: تحرك قوات سورية الديمقراطية لم يأتي من فراغ

مدير المرصد السوري :: تحرك قوات سورية الديمقراطية لم يأتي من فراغ أي أن هناك ما هو معد مسبقاً من قبل قسد والتحالف لطرد قوات النظام والمسلحين العشائريين الموالين لها من مناطق شرق الفرات، غالباً الأمر يتعلق بالتواجد الإيراني في دير الزور وربما للرد عن طريق دفع قوات سوريا الديمقراطية وبداية تحشيد من قبل قوات التحالف في تلك المنطقة، الحشود من قبل سوريا الديمقراطية والمظاهرة أيضاً كانت بدفع من قبل قسد التي شارك فيها عناصر منهم من أبناء محافظة دير الزور، كانوا من بين الذين هاجموا حواجز لقوات النظام في الصالحية، هناك من يعد لحرب ضد الميليشيات الإيرانية التي تسيطر على المنطقة الواقعة من الميادين حتى البوكمال في غرب الفرات، أيضاً هناك تواجد لـ “لواء الباقر” الموالي لإيران والمتواجد في الضفة الشرقية للفرات، وهو يعمل لصالح إيران بشكل أساسي والقائد العشائري لهذا اللواء يعتبر نفسه من أحفاد الحسين بن علي بن ابي طالب، كل مايجري في المنطقة الشرقية يأتي في أطار طرد الميليشيات الإيرانية والتحضير لعملية أكبر، سابقاً حاولت وفشلت قسد في عبور النهر والتقدم باتجاه البوكمال وبقية المناطق قبيل إنهاء تنظيم “الدولة الإسلامية “، حيث أن معبر البوكمال الحدودي مع العراق يتم التأخر بافتتاحه بشكل دائم وكل ما اقترب موعد الافتتاح يتم قصف المنطقة من قبل طائرات إسرائيلية ومجهولة مما يؤجله لوقت آخر.

مدير المرصد السوري :: تحرك قوات سورية الديمقراطية لم يأتي من فراغ

مدير المرصد السوري :: تحرك قوات سورية الديمقراطية لم يأتي من فراغ أي أن هناك ما هو معد مسبقاً من قبل قسد والتحالف لطرد قوات النظام والمسلحين العشائريين الموالين لها من مناطق شرق الفرات، غالباً الأمر يتعلق بالتواجد الإيراني في دير الزور وربما للرد عن طريق دفع قوات سوريا الديمقراطية وبداية تحشيد من قبل قوات التحالف في تلك المنطقة، الحشود من قبل سوريا الديمقراطية والمظاهرة أيضاً كانت بدفع من قبل قسد التي شارك فيها عناصر منهم من أبناء محافظة دير الزور، كانوا من بين الذين هاجموا حواجز لقوات النظام في الصالحية، هناك من يعد لحرب ضد الميليشيات الإيرانية التي تسيطر على المنطقة الواقعة من الميادين حتى البوكمال في غرب الفرات، أيضاً هناك تواجد لـ "لواء الباقر" الموالي لإيران والمتواجد في الضفة الشرقية للفرات، وهو يعمل لصالح إيران بشكل أساسي والقائد العشائري لهذا اللواء يعتبر نفسه من أحفاد الحسين بن علي بن ابي طالب، كل مايجري في المنطقة الشرقية يأتي في أطار طرد الميليشيات الإيرانية والتحضير لعملية أكبر، سابقاً حاولت وفشلت قسد في عبور النهر والتقدم باتجاه البوكمال وبقية المناطق قبيل إنهاء تنظيم "الدولة الإسلامية "، حيث أن معبر البوكمال الحدودي مع العراق يتم التأخر بافتتاحه بشكل دائم وكل ما اقترب موعد الافتتاح يتم قصف المنطقة من قبل طائرات إسرائيلية ومجهولة مما يؤجله لوقت آخر.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Saturday, September 21, 2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة