مدير المرصد السوري :: ما جرى يوم أمس شمال دير الزور يندرج في إطار الحرب على إيران

مدير المرصد السوري :: ما جرى يوم أمس شمال دير الزور يندرج في إطار الحرب على إيران وكبح جماح الإيرانيين وإيقاف تقدمهم في المنطقة الواقعة بين مدينتي الميادين والبوكمال الحدودية مع العراق، وهي منطقة تابعة لهم بشكل كامل وتواجد قوات النظام هناك هو شكلي فقط، حيث أن لواء الباقر هو عشائري سوري ولكن تسليحه إيراني بعد أن كان تسليحه روسي سابقاً، وهو انذار مواجهة للنفوذ الإيراني من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية في المناطق الواقعة شرق وشمال محافظة دير الزور، بسبب تواجد مسلحين عشائريين موالين لإيران مدعومين عسكرياً منها، هناك معلومات بأن شيء ما يحضر ليكون انتفاضة شعبية ضد الوجود الإيراني الذي اصبح كبيراً من منطقة الميادين إلى البوكمال، ما جرى يوم أمس في المظاهرات وإطلاق الرصاص الحي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة 11 آخرين بجراح، الصراع القادم ما بين قوات سوريا الديمقراطية والعشائر العربية الموالية لإيران وهناك محاولة نشر التشيع في المنطقة كما يتواجد الحشد الشعبي والحرس الثوري الإيراني أي أن ما حدث بالأمس قد يكون شرارة البدء لإنهاء الوجود الإيراني على طريق طهران – بيروت الدولي.

 

مدير المرصد السوري :: ما جرى يوم أمس شمال دير الزور يندرج في إطار الحرب على إيران

مدير المرصد السوري :: ما جرى يوم أمس شمال دير الزور يندرج في إطار الحرب على إيران وكبح جماح الإيرانيين وإيقاف تقدمهم في المنطقة الواقعة بين مدينتي الميادين والبوكمال الحدودية مع العراق، وهي منطقة تابعة لهم بشكل كامل وتواجد قوات النظام هناك هو شكلي فقط، حيث أن لواء الباقر هو عشائري سوري ولكن تسليحه إيراني بعد أن كان تسليحه روسي سابقاً، وهو انذار مواجهة للنفوذ الإيراني من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية في المناطق الواقعة شرق وشمال محافظة دير الزور، بسبب تواجد مسلحين عشائريين موالين لإيران مدعومين عسكرياً منها، هناك معلومات بأن شيء ما يحضر ليكون انتفاضة شعبية ضد الوجود الإيراني الذي اصبح كبيراً من منطقة الميادين إلى البوكمال، ما جرى يوم أمس في المظاهرات وإطلاق الرصاص الحي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة 11 آخرين بجراح، الصراع القادم ما بين قوات سوريا الديمقراطية والعشائر العربية الموالية لإيران وهناك محاولة نشر التشيع في المنطقة كما يتواجد الحشد الشعبي والحرس الثوري الإيراني أي أن ما حدث بالأمس قد يكون شرارة البدء لإنهاء الوجود الإيراني على طريق طهران – بيروت الدولي.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Saturday, September 21, 2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة