في ظل تصاعد عمليات الاغتيال التي تطال عناصر وعملاء النظام السوري…مسلحون يغتالون أحد المتعاونين مع أجهزة النظام الأمنية شمال درعا

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري أن مسلحون مجهولون أقدموا على إطلاق النار على أحد العملاء التابعين لأفرع النظام الأمنية وذلك على طريق جلين – سحم الجولان بريف درعا الشمالي، ما أسفر عن إصابته بجراح بالغة، ليفارق الحياة بعد أن جرى نقله إلى إحدى المشافي في المنطقة. وبذلك يرتفع إلى أكثر من 110 عدد الهجمات ومحاولات الاغتيال بأشكال وأساليب متعددة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار باستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة خلال الفترة الممتدة منذ شهر حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2019، وحتى يومنا، ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية يرتفع إلى 70 عدد الذين استشهدوا وقتلوا خلال الفترة ذاتها، وهم 8 مدنيين بينهم مواطنتان اثنتان وطفل، و34 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن ومؤسسات النظام، و14 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات” وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من ضمنهم قادة سابقين، و9 من المليشيات السورية التابعة لحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة لـ 5 من ما يعرف بالفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا.

وكان المرصد السوري  قد نشر خلال اليوم أن الأهالي في ريف درعا الشرقي عثروا على جثة مجهولة الهوية، يوم أمس الأحد في الـ  22 من شهر أيلول، على الطريق الواصلة بين بلدتي الغارية الغربية وصيدا، وتبين أن الجثة تعود لشاب من مدينة قارة التابعة لمنطقة القلمون بريف دمشق، حيث فقد الشاب منذ 4 أيام بعد دخوله بسيارته من معبر نصيب الحدودي مع الأردن قادماً من خارج البلاد بعد غياب 9 سنوات في المملكة العربية السعودية،ونشر المرصد السوري اليوم الاثنين في الـ 23من شهر أيلول أنه  اسمع دوي انفجار عنيف بالأمس بريف درعا الشمالي، تبين أنه ناجم عن عبوة ناسفة زرعها مجهولون انفجرت بسيارة يستقلها ضابط برتبة عقيد يتبع للفرقة الخامسة بجيش النظام وذلك على الطريق الواصل بين بلدة بصر الحرير ومدينة إزرع شمال درعا ما أسفر عن إصابة العقيد بجروح متفاوتة، ونشر المرصد السوري أمس الـ 21 من شهر أيلول / سبتمبر، أنه سمع دوي انفجار عنيف بريف درعا الشرقي اليوم السبت  تبين أنه ناجم عن عبوة ناسفة انفجرت بحافلة مبيت لعناصر قوات النظام تابعة للواء 52 على الطريق الواصل بين بلدتي (الدارة – سكاكا) شرق درعا، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية في صفوف العناصر.في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم هجوم جديد نفذه مجهولون على موقعاً للمسلحين الموالين لقوات النظام في مدينة الصنمين بريف درعا، الأمر الذي أدى إلى مقتل عنصر منهم وهو من مقاتلي الفصائل ممن أجرى تسوية ومصالحة لينضم بعدها لصفوف ميليشيات النظام، على صعيد متصل وثق المرصد السوري مقتل اثنين من قوات النظام متأثرين بجراح أصيبا بها جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة لهم في منطقة المفطرة على الطريق الواصلة بين حي الضاحية وبلدة اليادودة في الـ 17 من شهر تموز الفائت.

ونشر المرصد السوري في الـ 19 من شهر أيلول/ سبتمبر أنه منذ أن عاودت قوات النظام السيطرة على محافظة درعا بالكامل برفقة المليشيات الموالية لها وباتفاقات وتسويات بوساطة روسية، باتت درعا منطقة تعصف بها الصراعات من كل حدب وصوب، انطلاقاً من الحرب الإيرانية – الروسية الباردة هناك عبر محاولة كل طرف لبسط نفوذه الكامل على المحافظة، ويتركز النفوذ الإيراني في العموم شرق درعا بينما النفوذ الروسي يتركز في القسم الغربي من المحافظة، فيما يقتصر دور النظام السوري على تسلط قواته على المواطنين هناك من تعفيش واعتقالات تعسفية على الرغم من “التسويات والمصالحات، فضلاً عن فلتان أمني تصاعد بشكل تدريجي ليقض مضجع قوات النظام ويلاحق عناصرها والمتعاونين مع قوات الأمن ومؤسسات النظام وبرزت مجموعات مسلحة مجهولة كرافضين لأي شكل من أشكال تواجد النظام ومؤسساته وحلفاءه في المنطقة، أبرزها تشكيل ما يعرف “بالمقاومة الشعبية”، بالإضافة للحديث عن تشكيل هيكل عسكري جديد تحت مسمى “جيش الجنوب” لمحاربة النفوذ الإيراني الذي يتغلل بشكل متصاعد في درعا، بالإضافة لعمليات التصفية بين القوى المسيطرة على المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة