في أقل حصيلة للخسائر البشرية منذ 102 شهراً، 272 شخصاً استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال شهر أيلول / سبتمبر من العام 2019

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 272 شخصاً خلال شهر أيلول / سبتمبر من العام 2019، توزعوا على الشكل التالي::

الشهداء المدنيون:: 134 بينهم 14 طفل دون سن الثامنة عشر، و10 مواطنات فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي::
مواطنان اثنان استشهدوا في قصف للطائرات الحربية الروسية، و4 مواطنين بينهم طفل ومواطنة استشهدوا في قصف طائرات النظام الحربية، و15 مواطناً بينهم طفلان اثنان ومواطنتان اثنتان استشهدوا في قصف لقوات النظام، و17 مواطن استشهدوا تحت التعذيب في سجون قوات النظام، و3 مواطنين استشهدوا برصاص قوات النظام، و3 مواطنين بينهم طفل استشهدوا على يد قوات سوريا الديمقراطية، وموطنان اثنان إحداهما مواطنة مسنة استشهدوا على يد الفصائل، و21 مواطناً بينهم 5 أطفال ومواطنة قضوا بانفجار ألغام وعبوات ناسفة، و4 مواطنين قضوا على يد حرس الحدود التركي، و17 مواطن بينهم طفلان اثنان ومواطنة قضوا باغتيالات متفرقة في الأراضي السورية، و17 مواطنين بينهم طفلان واثنان ومواطنتان اثنتان استشهدوا في انفجار مفخخات، و3 مواطنين بينهم مواطنة وطفل استشهدوا في ظروف مجهولة، وموطنان اثنان اعدمتهم هيئة تحرير الشام، وطفل استشهد خلال اقتتال الفصائل، و23 طفل فارقوا الحياة في دويلة الهول بسبب سوء الأوضاع الصحية والمعاشية.

مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وحركات وتنظيمات أخرى:: 27

قوات سوريا الديمقراطية:: 6

قوات النظام:: 24

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 21

مقاتلون من حزب الله اللبناني:: 1

مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية:: 41
مقاتلون من الفصائل الإسلامية المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني من جنسيات غير سورية:: 18

ورغم كل محاولات التوصل لحلول، وعمليات التهجير والتلاعب بمستقبل السوريين وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والاقتتال، مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الأطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة، لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب السوري.

 

رابط الدقة العالية لـ انفوجرافيك حصيلة الخسائر البشرية ضمن الأراضي السورية خلال شهر أيلول / سبتمبر من العام 2019.

 

 

http://www.mediafire.com/convkey/816b/kuxcetddr55ahgvzg.jpg?size_id=f

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة