بالتزامن مع قصف مدفعي تركي متواصل على رأس العين وتل أبيض.. تصاعد موجة النزوح من مدينة رأس العين وريفها

تواصل المدفعية التركية قصفها البري على منطقة رأس العين وريفها بريف الحسكة، ومنطقة تل أبيض وريفها بريف مدينة الرقة، وذلك عند الشريط الحدودي مع تركيا، في إطار العملية العسكرية التركية التي بدأت قبل ساعة على منطقة شرق الفرات، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن الخسائر البشرية، على صعيد متصل رصد “المرصد السوري” تصاعد في موجة النزوح من رأس العين وريفها تخوفاً من القصف التركي جواً وبراً، ومن اتساع رقعة القصف، حيث حلقت طائراتان تابعة لسلاح الجوي التركي في سماء الدرباسية على بعد نحو 50 كلم من رأس العين (سري كانييه)، وكان “المرصد السوري” رصد منذ قليل، بدء العملية العسكرية التركية على منطقة شرق الفرات، حيث تشن طائرات تركية حربية غارات جوية على مواقع في منطقة رأس العين عند الشريط الحدودي شرق الفرات، وذلك بعد عصر اليوم الأربعاء التاسع من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري، ونشر المرصد السوري منذ قليل، أنه علم من مصادر في قوات سوريا الديمقراطية، أنها أُبلغت أن الطائرات التركية ستبدأ بعد قليل، عمليات قصف لمواقع في ريف الرقة الشمالي وريف الحسكة الشمالي الغربي ضمن المنطقة الواقعة في تل أبيض ورأس العين عند الشريط الحدودي شرق الفرات، وأضافت المصادر للمرصد السوري أن كثير من المواقع جرى إخلائها من قبل قسد والمجالس العسكرية العاملة في المنطقة.

ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه تواصل القوات التركية عملية إخلاء القرى الواقعة على الشريط الحدودي مع سورية في إطار استعدادها للبدء بعملية عسكرية على منطقة شرق الفرات، بالتزامن مع استمرار وصول التعزيزات العسكرية الكبيرة من آليات ومدرعات وجنود نحو المنطقة، كما رصد “المرصد السوري” وصول مزيد من الدفعات من الفصائل السورية الموالية لتركيا نحو الأراضي التركية قادمين من الريف الحلبي وذلك للمشاركة في العملية العسكرية تحت إمرة أنقرة.

كما نشر “المرصد السوري” صباح اليوم، أنه رصد حالة من التأهب تشهدها مدن وبلدات منطقة شرق الفرات من قبل “المجالس العسكرية” العاملة في المنطقة بالإضافة إلى “قوات سوريا الديمقراطية” وذلك استعداداً لمواجهة العملية العسكرية التركية التي قد تبدأ في أي لحظة، حيث أعلنت قسد النفير العام ورفع جاهزية قواتها للتصدي للهجوم التركي المرتقب، وعلى الجانب الآخر تواصل القوات التركية تحشداتها عند الشريط الحدود المقابل لمنطقة شرق الفرات وسط استمرار وصول الفصائل السورية الموالية لأنقرة إلى المنطقة، على صعيد متصل تشهد منطقة “تل أبيض” الحدودية حياة طبيعة اليوم الأربعاء وسط مخاوف شعبية من انطلاق العملية العسكرية التركية، إذ رصد “المرصد السوري” موجة نزوج بدأت تشهدها المنطقة خوفاً من الهجوم التركي.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة