لا صحة حتى الآن للمعلومات التي تتحدث عن تقدم القوات التركية والفصائل الموالية لها إلى تل أبيض وقرى واقعة شرقها

أكدت مصادر “للمرصد السوري لحقوق الإنسان” أن كل ما يتم تداوله عن توغل وتقدم للقوات التركية والفصائل الموالية لها إلى تل أبيض وقرى واقعة شرقها هو محض أكاذيب حتى اللحظة، ولا صحة لهذه المعلومات إطلاقاً، فيما يتواصل القصف التركي على تل أبيض ومنطقة رأس العين وريفها، ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه رصد فشل الهجوم البري التركي على جميع المحاور التي حاولت التقدم إليها ضمن المنطقة الممتدة من شرق نهر الفرات وصولاً إلى غرب نهر دجلة، حيث تمكنت “قوات سوريا الديمقراطية والمجالس العسكرية” من صد الهجمات التي شنتها القوات التركية والفصائل الموالية لها على محاور تل أبيض ورأس العين والمالكية وقرى بريف عين العرب (كوباني) والدرباسية ومحاور أخرى في المنطقة، ولم يتمكن المهاجمون من تحقيق أي تقدم، إذ توقفت الاشتباكات حوالي الساعة الثالثة بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، ليعود الهدوء الحذر ويسيطر على جبهات القتال حتى هذه اللحظة، فيما يتواصل القصف البري التركي بشكل متقطع على ريف عين العرب الغربي، وقرية بير عاشق شرق تل أبيض ومواقع أخرى تابعة لمنطقة تل أبيض، بالإضافة لقصف عنيف على رأس العين (سري كانييه)، الهدوء الحذر والنسبي هذا يقابله استقدام قوات سوريا الديمقراطية لتعزيزات عسكرية جديدة إلى الشريط الحدودي، بالتزامن مع تحشدات للقوات التركية والفصائل السورية الموالية لها في تل أبيض وريف عين العرب، كما أقدمت القوات التركية على إزالة الجدار العازل مقابل منطقة تل حلف الأثرية في غرب مدينة رأس العين.

وكان المرصد السوري نشر مساء أمس الأربعاء، أنه تمكنت “قوات سوريا الديمقراطية” من صد الجولة الأولى من هجوم القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها على منطقة تل أبيض وقرى واقعة بضواحيها، ووثق “المرصد السوري لحقوق الإنسان” مزيداً من الخسائر البشرية جراء القصف والاشتباكات، حيث قتل ما لا يقل عن 11 عنصر في “قسد”، كما قتل 6 من المهاجمين ولم يعلم حتى اللحظة فيما إذا كانوا من القوات التركية أو من الفصائل الموالية لها، فيما كان 5 مقاتلين من قسد قتلوا جراء ضربات جوية وبرية تركية على منطقة رأس العين خلال اليوم الأربعاء، في حين أصيب أكثر من 33 عنصر من قوات سوريا الديمقراطية بجراح متفاوتة جراء القصف الجوي والبري والاشتباكات خلال اليوم الأول من عملية “نبع السلام” التي أعلنت عنها تركيا برفقة فصائل سورية موالية لها، فيما تركز القصف المتبادل والاستهدافات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين الطرفين على محاور بمحيط وأطراف مناطق القحطانية وعامودا وعين العرب وتل أبيض ورأس العين والدرباسية والقامشلي والمالكية ضمن المنطقة الممتدة من شرق نهر الفرات وصولاً إلى غرب نهر دجلة، وفي السياق ذاته، تواصل “قسد” استهدافها لمواقع داخل الأراضي التركية بقذائف الهاون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة