المزيد من الخسائر البشرية يرفع إلى نحو 30 تعداد المدنيين الذين قتلتهم القوات التركية وطائراتها والفصائل الموالية لها منذ انطلاق عملية “نبع السلام” شرق الفرات

وثق “المرصد السوري لحقوق الإنسان” استشهاد مسؤولة حزبية برفقة مدنيين اثنين جراء استهدافها بالرصاص من قبل فصائل موالية لتركيا عند طريق القامشلي – الرقة أثناء توجهها سيارات مدنية للانضمام لاعتصام “خيمة الدروع البشرية” في مدينة تل أبيض، كما جرى توثيق استشهاد 4 مدنيين جراء غارات جوية نفذتها طائرات حربية تركية على محيط مدينة رأس العين بريف الحسكة.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع إلى 28 تعداد الشهداء المدنيين الذين سقطوا منذ انطلاق العملية العسكرية التركية عصر الأربعاء التاسع من شهر تشرين الأول الجاري، وهم 6 بينهم طفل ومواطنة ورجلان مسنان جراء قصف صاروخي استهدف أحياء البشيرية وقدروبك والزيتونية بمدينة القامشلي، و4 جراء ضربات جوية تركية على قرية الباجية بمنطقة تل أبيض، و4 جراء غارات جوية تركية استهدفت محيط مدينة رأس العين، و3 بينهم مسؤولة حزبية جراء استهدافهم بالرصاص من قبل فصائل موالية لتركيا أثناء توجههم إلى مدينة تل أبيض، و3 جراء عمليات قنص على قرى تابعة لتل أبيض، و3 بينهم اثنان من موظفي “الإدارة الذاتية” بالقصف الذي استهدف قرية مطكلط بريف منطقة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، وطفلة في قصف استهدف ريف القحطانية، ورجل في القصف على محيط تل أبيض، ورجل استشهد في الاستهداف الذي طال محيط وريف منطقة رأس العين بريف الحسكة، ورجل جراء استهدافه بقناص القوات التركية في مدينة الدرباسية، ومواطنة برصاص قناص تركي في مدينة القامشلي، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة