استشهاد طفل بالقصف المدفعي على ريف إدلب تزامنا مع تجدد القصف بالبراميل المتفجرة على ريف اللاذقية

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد طفل في بلدة كفروما بريف إدلب جراء القصف المدفعي الذي استهدف البلدة. وعلى صعيد متصل، جددت الطائرات المروحية قصفها على محور كبانة بريف اللاذقية، فيما قصفت قوات النظام البرية محاور كبانة والخضر والتفاحية بريف اللاذقية الشمالي، وقرية الحميرة بريف حلب الجنوبي، وكفروما وكفرسجنة والبارة بريف إدلب الجنوبي، وما عدا ذلك يسود الهدوء الحذر و النسبي في جميع قطاعات منطقة “خفض التصعيد” الاربعة.

وفي سياق ذلك، رصد “المرصد السوري” تناوب ثلاث طائرات مروحية على قصف محور كبانة بريف اللاذقية بالبراميل المتفجرة، في حين قصفت الفصائل الجهادية صباح اليوم تجمعات لقوات النظام بمزارع شرقي مدايا بريف إدلب الجنوبي، بصواريخ محلية الصنع.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم السبت 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى 4191 شخص، وهم 1074 مدني، بينهم 266 طفل و190 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (228) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و88 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و542 بينهم 155 طفل و91 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 131 شخص، بينهم 23 مواطنة و24 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و٨١ مدني بينهم 26 طفل و 15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1691 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1100 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1433 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 12 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل 4720 أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم 1353 مدني بينهم 347 طفل و254 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و107 بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1777 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1135 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1590 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل 4951 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم 1436 بينهم 376 طفل و268 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 108 شخصاً، بينهم 31 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1844 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1237 مقاتلاً من الجهاديين، و1673 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة