الهدوء الحذر يتواصل في منبج وعين العرب (كوباني) وسط تحشدات ضخمة للقوات التركية والفصائل بريف جرابلس

رصد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” تحشدات عسكرية ضخمة للقوات التركية والفصائل الموالية لها في ريف مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي، حيث تواترت أنباء عن نية الفصائل وتركيا شن عملية عسكرية ضخمة على منبج مع وصول قوات النظام إليها وفق اتفاق روسي مع قسد، إلا أن الهدوء لا يزال سيد الموقف هناك، كما تشهد مدينة عين العرب (كوباني) هدوءاً حذراً وسط تحليق لطائرات في سماء المنطقة، بينما انتشرت قوات النظام في منطقة غيبش بريف تل تمر، كما شوهدت آليات لقوات النظام تتوجه إلى قرى محيطة ببلدة الجرنية بريف الرقة الغربي، ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أن قوات النظام بدأت تنتشر في اللواء 93 بمنطقة عين عيسى شمال مدينة الرقة عند خطوط التماس مع القوات التركية، وكانت قوات النظام قد طُردت من عين عيسى قبل أكثر من 5 أعوام على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” لتعود الآن بموجب الاتفاق الروسي مع قسد، على صعيد متصل انتشرت قوات النظام قرب مدينة الطبقة بريف الرقة، بالإضافة لانتشارهم شمال منطقة تل تمر، وكان المرصد السوري رصد صباح اليوم تحركات لقوات النظام ضمن المنطقة الواقعة بين مدينتي الحسكة ورأس العين (سري كانييه)، حيث تتواجد قوات النظام الآن على بعد نحو 6 كلم من الحدود السورية – التركية، ومن المرتقب أن تتقدم أكثر باتجاه منطقة رأس العين، كما رُصد مرور رتل تابع لقوات النظام من بلدة تل تمر، بالإضافة لتحركات جنوب مدينة الطبقة بريف الرقة، وتأتي هذه التحركات في إطار الاتفاق الروسي مع قسد، حيث نشر المرصد السوري مساء أمس، أن قوات النظام وقوات روسية انتشرت في المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ مجلس منبج العسكري، ومناطق نفوذ “درع الفرات” بين العريمة وعون الدادات في الريف الحلبي، على أن تستكمل هذا الانتشار لاحقاً عند الحدود السورية – التركية في منطقة عين العرب (كوباني)، وليمتد إلى منطقة الجزيرة والحدود السورية – العراقية من جهة محافظة الحسكة، وجاء الاتفاق هذا وفق وعود روسية بأن تعمل روسيا على إعادة المهجرين من عفرين إلى مناطقهم وأن تقاتل قوات سوريا الديمقراطية تحت مسمى قوات رديفة مع الروس وقوات النظام في محافظة إدلب، في حين أبلغت مصادر المرصد السوري أن القوات الأمريكية تحاول عرقلة انتشار قوات النظام والروس في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة