مع اقتراب مهلة الاتفاق الأمريكي – التركي من النهاية.. منطقة شرق الفرات تشهد حالة من الترقب وسط تحضيرات لخروج مظاهرات شعبية ضمن مناطق متفرقة

تشهد منطقة شرق الفرات حالة من الترقب مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لقوات سوريا الديمقراطية بغية الانسحاب من مناطق بعمق 32 كلم وفقاً للاتفاق الأمريكي – التركي، وتنتهي المهلة رسمياً مساء اليوم الثلاثاء 22 أكتوبر/تشرين الأول، وسط قلق شعبي مما ستؤول إليه الأحداث مع انتهاء المهلة، تخوفاً من عودة العمليات العسكرية للتصاعد أو سيتم تمديد المهلة أم أن قسد ستنسحب من المناطق المتفق عليها بين أمريكا وتركيا، فيما علم “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن مدن وبلدات عدة شرق الفرات بريفي الحسكة والرقة وحلب تستعد للخروج بمظاهرات بعد قليل تنديداً بالاتفاق الأمريكي.

ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أن قوات النظام تواصل انتشارها ضمن مواقع عدة شرق الفرات، محيط الجلبية إلى تل تمر، وبذلك تكون قوات النظام انتشرت على طرق عين عيسى – الحسكة، بما فيها الطريق الواصل بين عين عيسى – تل تمر – محيط الجلبية، كما استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى تل تمر، واتجهت نحو منطقة المناجير، في حين توجه رتل تابع لقوات النظام إلى محيط منطقة الدرباسية، على صعيد متصل شهدت محاور واقعة بريف مدينة عين عيسى عند أحد الطرقات الواصلة إلى مدينة عين العرب (كوباني)، اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية من طرف، والفصائل الموالية لأنقرة من طرف آخر، حيث استمرت الاشتباكات التي تركزت على محاور صوامع كفيفة وحيمر ومحيط وبيدة، استمرت لساعات الصباح الأولى، وتمكنت قسد من استعادة قريتين كانت الفصائل قد سيطرت عليها لساعات عدة، وسط معلومات عن خسائر بشرية بين الطرفين.

وفي السياق ذاته، شهدت مدينة الدرباسية بريف الحسكة عملية نزوح خلال الساعات الفائتة، حيث نزح عدد كبير من أهالي الدرباسية من كبار في السن وأطفال ونساء نحو مدينة الحسكة. وبحسب ما قالت المصادر، فإن المواطنين يفترشون الطرقات والحدائق في مدينة الحسكة وذلك للكم الهائل من النازحين إلى المدينة من مختلف المناطق على خلفية العمليات العسكرية التركية، وأضافت المصادر للمرصد السوري، أن عملية النزوح من الدرباسية جاءت كتدابير يتم اتخاذها تحسبًا لأي طارئ قد يحدث، حيث إن أحدا لا يعلم ما سيحدث خلال الساعات المقبلة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة