بعد أن “هبطتها” طائراته وقواته البرية.. بشار الأسد يزور بلدة الهبيط جنوب إدلب بالتزامن مع أكثر من 150 قذيفة صاروخية على أرياف إدلب وحماة واللاذقية

قصفت قوات النظام نحو 150 قذيفة وصاروخ استهدفت كل من أرينبة وأم الصير والنقير وترملا وحسانة وبعربو وسطوح الدير والشيخ مصطفى وركايا ومعرزيتا وجبالا ومعرة الصين وحزارين وكفرنبل وحيش والشيخ دامس وموقة والعامرية والتح وأم جلال وتل دم وابو شرجي والصالحية والتح بريف إدلب الجنوبي والشرقي.والحواش والحويجة وخربة الناقوس والسرمانية بريف حماة الغربي، ومحور كبانة بريف اللاذقية ماتسبب في إصابة طفل في بلدة معرة حرمة، وتأتي تصاعد القصف صباح اليوم بالتزامن مع زيارة رئيس هرم النظام السوري بشار الأسد لقوات النظام في منطقة الهبيط جنوب مدينة إدلب، في حين قضى مقاتل من الفصائل الاسلامية وأصيب آخرين بجراح متفاوتة، وذلك جراء استهدفت قوات النظام بالقذائف الصاروخية على مواقع لهم ريف إدلب الجنوبي يوم أمس، بينما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تجدد القصف الجوي على منطقة “بوتين – أردوغان” حيث عاودت الطائرات المروحية إلقاء البراميل المتفجرة صباح اليوم الثلاثاء على محور كبانة في ريف اللاذقية الشمالي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري،إلى 4220 شخص، وهم 1084 مدني، بينهم 267 طفل و193 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (230) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و88 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و542 بينهم 155 طفل و92 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 137 شخص، بينهم 24 مواطنة و24 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و81 مدني بينهم 26 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها1708مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1114 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1435 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 22 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل4749أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1363 مدني بينهم 348 طفل و 257 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و107 بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1794 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم1149 مقاتلاً من “الجهاديين”، و 1592 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 4980 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم 1446 بينهم 377 طفل و 271 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 108 شخصاً، بينهم 31 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و 1861 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1251 مقاتلاً من الجهاديين، و1675 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة