“تحرير الشام” تعتقل قياديين أتراك في تنظيم “حراس الدين” تزامنا مع استنفار وتوتر أمني في القطاع الغربي من محافظة إدلب

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مصادر موثوقة، أنه تشهد عدة قرى جبل الزاوية بريف إدلب توتراً امنياً واستنفار ونشر حواجز لتنظيم “حراس الدين” لعدة ساعات، بسبب اعتقال طال قادة التنظيم من قبل هيئة تحرير الشام، حيث اعتقلت القوى الأمنية لـ”تحرير الشام” قياديين اثنين من تنظيم “حراس الدين” أحدهم من جنسية تركية، بحجة انتمائهم لتنظيم “الدولة الاسلامية”، وذلك أول أمس، في القطاع الغربي من محافظة إدلب، فيما استطاع أحدهم الهروب من عناصر هيئة تحرير الشام، كما اعتقلت “تحرير الشام” مسؤول قطاع الساحل والحدود في تنظيم “حراس الدين” وهو تركي الجنسية ايضاً.
وكان “المرصد السوري”، نشر في 8 أكتوبر/تشرين الأول أنه هدد أحد المحسوبين على هيئة تحرير الشام، تجمعا لشيوخ عشائر في أرياف (إدلب، وحماة، وحلب)، مطلقاً اللعنات عليهم وعلى آبائهم، متهماً إياهم بالعمالة للأتراك ضد “الجولاني”، كما وجه اللعنات لـ”شهدائهم باستثناء الجهاديين وشهداء النصرة”. كما لعن الأعراب مستشهدا بالآية (إن الأعراب أشد كفراً ونفاقاً)، منكراً أن هؤلاء “شيوخ العشائر” يمثلونهم، مدعياً أن من يمثلهم هم المجاهدون في ريف معرة النعمان جنوبا وشرقا وحلب الجنوب، متوعدا بالقتل لكل من يعارض الهيئة. وفي بيان أصدره شيوخ العشائر، قال شيوخ العشائر: “”نحن شيوخ ووجهاء عشائر التالية أسماؤها: محافظة حماة وريفها-إدلب وريفها-حلب وريفها، نفوض الشيخ محمود حسين المر قولاً وفعلاً ممثلاً سياسيا وعسكرياً وإغاثياً عنا، وهو من أهل الخبرة والدراية في هذا المجال”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة