28 قضوا أمس بينهم عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و27 استشهدوا وقضوا وقتلوا في ظروف مختلفة بعدة مناطق سورية.

ارتفع إلى 6 عدد الشهداء الذين انضموا يوم أمس الثلاثاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة إدلب استشهد 3 أطفال من عائلة واحدة، وهم نازحين من مدينة اللطامنة بريف حماة قبل أشهر، جراء قصف الطائرات الحربية الروسية الأحياء السكنية في قرية الدار الكبيرة في ريف إدلب الجنوبي.

ومواطن من أبناء مدينة الضمير بريف دمشق استشهد تحت التعذيب في سجون النظام بعد فترة اعتقال دامت نحو 7 سنوات.

كذلك وثق المرصد السوري، استشهاد شاب من أبناء مدينة “عربين” في الغوطة الشرقية تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا. 

بينما قُتل مواطن جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي.

كما قضى 7 مقاتلين من الجبهة الوطنية للتحرير، جراء استهداف طائرات حربية روسية لمواقع لها في قرية المشيرفة بريف مدينة معرة النعمان الشرقي.

فيما جرى اغتيال شخص متخابر ومتعامل مع حزب الله اللبناني وذلك بإطلاق النار عليه في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي.

أيضاً قضى 8 مقاتلين من الفصائل جراء اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية في منطقة أبو رأسين، وناحية عين عيسى.

في حين قضى 6 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية باستهدافات جوية واشتباكات مع الفصائل الموالية لأنقرة بناحية عين عيسى ومنطقة أبو رأسين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة