العثور على جثة مجهولة الهوية أمام منزل قيادي سابق في فصائل المعارضة بعد انفجار ضرب المنطقة في بلدة تسيل غرب درعا

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: في ظل الفوضى المستمرة في محافظة درعا من عمليات استهداف لعناصر قوات النظام وعناصر “التسويات والمصالحات”، سمع دوي انفجار مساء الأمس في بلدة تسيل في ريف درعا الغربي، ووفقا لمعلومات “المرصد السوري” فإن الانفجار ناجم عن استهداف أحد الأشخاص بعبوة ناسفة حيثُ تم العثور على جثة مجهولة الهوية في مكان الانفجار الذي وقع قرب منزل قيادي سابق في فصائل المعارضة ممن أجروا عملية “تسوية ومصالحة” وانضموا لصفوف النظام.
وبذلك، ترتفع أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران الماضي وحتى يومنا هذا، إلى أكثر من 159 محاولة، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 113، وهم: 13 مدنيين بينهم مواطنتين وطفل، إضافة إلى 59 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و22 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و12 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 6 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس” الذي أنشأته روسيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة