“تحرير الشام” تمنع المتظاهرين من الوصول إلى “كفرتخاريم” تزامنا مع استمرار النشاطات المدنية المناوئة لـ”هيئة تحرير الشام وحكومة الإنقاذ” في إدلب 

أصدرت الفعاليات المدنية وتجمعات أهلية محلية، اليوم، بيانات تدين تجاوزات “تحرير الشام” وتتضامن مع مدينة “كفرتخاريم” وتؤكد عدم اعترافها بحكومة الإنقاذ وقراراتها، حيث صدر بيان باسم كل من أهالي كفروما، وحاس ومعرة النعمان وسراقب وكللي في محافظة إدلب.

كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج مظاهرة حاشدة من مدينة إدلب باتجاه كفرتخاريم عصر اليوم، لتقوم هيئة تحرير الشام بمنع المتظاهرين من الوصول إليها وإرجاعهم عند حاجز مدينة أرمناز.

وكان “المرصد السوري” رصد، بعد ظهر اليوم، مظاهرات شهدتها مناطق متفرقة من محافظة إدلب ضد هيئة تحرير الشام وما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، حيث خرج أهالي كفركيلا ومعرة مصرين وسراقب وتفتناز وبنش وحربنوش ومعرة النعمان ومدينة إدلب ومناطق أخرى بالمحافظة.

وهتف المتظاهرون ضد “هيئة تحرير الشام” وزعيمها “أبو محمد الجولاني” وما يسمى بـ”حكومة الإنقاذ” الموالية لـ”الهيئة”. وهتف المتظاهرون نصرة لـ”كفرتخاريم” التي كانت تحاصرها “هيئة تحرير الشام” بالأمس.

ونشر “المرصد السوري”، أمس، أن وجهاء مدينة كفرتخاريم وممثلين عن فيلق الشام من جهة وآخرين من هيئة تحرير الشام من جهة أخرى، أنهوا اجتماع صلح ضمهم، لإنهاء “الإشكال الذي سببه بعض المفسدين”، بحسب تعبير “هيئة تحرير الشام”.

وينص الاتفاق على عودة الأمور في المدينة إلى ما كانت عليه في السابق، أي أن المؤسسات المدنية ستكون في عهدة حكومة “الإنقاذ”. كما نص الاتفاق على انسحاب قوات هيئة تحرير الشام التي تحاصر المدينة وإعادة فتح الطرقات، فيما لم يتم ذكر مصير الـ60 شخص الذين قاموا بطرد عناصر هيئة تحرير الشام وموظفي حكومة الإنقاذ من المدينة.

يأتي ذلك وسط مناشدات ودعوات شعبية من داخل مدينة كفرتخاريم للفعاليات المدنية والناشطين في إدلب للزحف شعبياً باتجاه مدينتهم ومحاولة فك الحصار الذي تفرضه هيئة تحرير الشام على جميع مداخلها.

وعلم “المرصد السوري”، أمس، أن عناصر من تحرير الشام عمدوا إلى تفريق مظاهرة في بلدة تفتناز بقوة السلاح، واعتدوا بالضرب على عدد من المتظاهرين بينهم ناشط إعلامي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة