براميل متفجرة تستهدف ريف اللاذقية تزامنا مع قصف الفصائل الإسلامية مواقع لقوات النظام في ريف إدلب  

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل عنصر من قوات النظام خلال الاستهدافات والاشتباكات المتبادلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، على محور مدينة خان شيخون الشرقي، فيما رصد “المرصد السوري” تدمير مدفع عيار 130 مم لقوات النظام بصاروخ موجه على محور تل النمر في محيط خان شيخون، على يد الفصائل المقاتلة عصر هذا اليوم.

في الوقت ذاته، قصفت الفصائل الإسلامية مواقع قوات النظام في الجدوعية وأم الهلاهيل والخوين جنوب شرق إدلب. وعلى صعيد متصل، عادت الطائرات المروحية لاستهداف ريف اللاذقية، حيث حلقت طائرتان وألقتا بحمولتها، ليرتفع عدد البراميل المتفجرة خلال اليوم إلى 12، بينما تشهد الأجواء غياب للطيران الحربي وهدوءًا حذرًا في قطاعات منطقة “خفض التصعيد”، الأربعة تتخلله قذائف تسقط بالقرب من محاور القتال في ريف حماة وإدلب واللاذقية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى 4392 شخص، وهم 1120 مدني، بينهم 277 طفل و201 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم 253 بينهم 51 طفل و48 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و88 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و549 بينهم 157 طفل و93 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 149 شخص، بينهم 26 مواطنة و25 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و81 مدني بينهم 26 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1764 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1149 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1508 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 8 تشرين الثاني/نوفمبر، استشهاد ومصرع ومقتل 4918 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1403 مدني بينهم 358 طفل و265 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و107 بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1850 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1184 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1665 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5151 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم 1486 بينهم 387 طفل و279 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 108 شخصاً، بينهم 31 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1917 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1286 مقاتلاً من الجهاديين، و1748 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة