الطائرات المسيرة التركية تواصل استهدافاتها المكثفة على مواقع متفرقة ضمن المنطقة الواقعة بين تل تمر وأبو رأسين وتخلف مزيد من الخسائر البشرية، في ظل استمرار المعارك العنيفة في المنطقة

لا تزال المعارك متواصلة بعنف بين الفصائل الموالية لتركيا من طرف، وقوات سوريا الديمقراطية من طرف آخر، على محاور عدة ضمن المنطقة الواقعة بين بلدة تل تمر وناحية أبو رأسين (زركان)، تترافق مع قصف بري متواصل بشكل مكثف بين الطرفين، بالإضافة لاستمرار الطائرات المسيرة التركية باستهدافها للمنطقة، ما أسفر عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف قسد وقوات النظام، كما أصيب عنصر من فريق الهلال الأحمر الكردي بجراح جراء الاستهدافات التركية الجوية، أثناء نقلهم لجرحى الاشتباكات، بالإضافة لإصابة أحد كوادر النظام الإعلامية في الاستهداف ذاته، على صعيد متصل، قضى عنصر من قوات سوريا الديمقراطية وأصيب آخر بجراح، جراء استهداف طائرة مسيرة تركية لسيارة كانت تقلهم في قرية هيش الواقعة بين شركراك والرقة.

ونشر المرصد السوري ظهر اليوم، أنه تتواصل المعارك بوتيرة عنيفة على محاور عدة ضمن المنطقة الواقعة بين بلدة تل تمر ومنطقة أبو رأسين (زركان)، بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، والفصائل الموالية لتركيا من جهة أخرى، وذلك في إطار الهجوم العنيف الذي بدأته الفصائل صباح اليوم السبت، وعلم المرصد السوري أن قوات النظام انسحبت من مشعفة والداوودية والقاسمية والدردارة والعريشة ومواقع أخرى لتترك قسد وحيدة في صد الهجوم العنيف الذي يأتي بإسناد بري مكثف بعشرات القذائف والصواريخ من قبل القوات التركية بالإضافة لتحليق لطائرات مسيرة تركية في سماء المنطقة واستهدافها لمحاور القتال، وأضافت المصادر للمرصد السوري أن عملية انسحاب قوات النظام جاءت بعد مقتل وجرح عدد من عناصرها بالقصف البري، وعلى الرغم من امتلاكها لأسلحة ثقيلة إلا أنها لم تشارك في صد الهجوم بل على العكس انسحبت وهو ما تفعله في كل هجوم عنيف للفصائل الموالية لأنقرة على المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة