الفصائل الجهادية تقصف مواقع لـ”قوات النظام” في شرق إدلب بالتزامن مع استمرار القصف البري على مناطق عدة ضمن منطقة “خفض التصعيد”

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل عنصر من قوات النظام على جبهة الطامورة بريف حلب الشمالي، وذلك خلال عمليات القنص والاشتباكات. ورصد “المرصد السوري” قصفاً مدفعياً طال بلدات عدة في ريف إدلب، حيث قصفت قوات النظام البرية كل من الشيخ دامس وكفرسجنة ومعرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، وفي سياق ذلك قصفت الفصائل الجهادية بصواريخ محلية الصنع، مواقع لقوات النظام في قرية الذهبية في ريف إدلب الشرقي، كما قصفت محور جورين والجب الأحمر بسهل الغاب شمال غرب حماة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن. على صعيد متصل استهدفت طائرات “الضامن” الروسي منطقة “خفض التصعيد”، حيث نفذت نحو 25 غارة منذ منتصف ليل الجمعة _ السبت، وحتى الآن، مستهدفةً كل سرمين والنيرب والترنبة والشيخ مصطفى ومحيط كفرسجنة بريف إدلب، والبوابية جنوب حلب، ومحور كبانة وتلة الخضر والكندة بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي. فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تناوب عدة طائرات مروحية تابعة للنظام السوري على استهداف محور كبانة في جبل الأكراد بنحو 8 براميل متفجرة. فيما تواصل قوات النظام قصفها الصاروخي على أماكن في معرة حرمة والشيخ مصطفى وكفرسجنة وتل النار بريف إدلب الجنوبي، وأم جلال والتح والمشيرفة والتينة بريف ادلب الجنوبي الشرقي، وأماكن في ريفي اللاذقية وحماة، ليرتفع إلى نحو 170 قذيفة وصاروخ استهدفت مناطق متفرقة ضمن “خفض التصعيد”. ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه وثق استشهاد طفلة جراء قصف طائرات حربية روسية على منطقة مخيم ترنبة جنوب سرمين بريف إدلب، وذلك عند منتصف الليل، كما خلف القصف أيضاً جرحى بجراح متفاوتة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم السبت 9 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى 4394 شخص، وهم 1121 مدني، بينهم 278 طفل و201 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم 254 بينهم 52 طفل و48 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و88 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و549 بينهم 157 طفل و93 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 149 شخص، بينهم 26 مواطنة و25 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و81 مدني بينهم 26 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1764 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1149 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1509 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 9 تشرين الثاني/نوفمبر، استشهاد ومصرع ومقتل 4920 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1404 مدني بينهم 359 طفل و265 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و107 بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1850 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1184 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1666 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5153 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم 1487 بينهم 388 طفل و279 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 108 شخصاً، بينهم 31 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1917 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1286 مقاتلاً من الجهاديين، و1749 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة