إضراب الكوادر التعليمية في ريف حلب احتجاجاً على الواقع التعليمي وإهماله من قبل الداعمين

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إضراب العاملين في قطاع التعليم من معلمين ومعلمات وكوادر إدارية، احتجاجاً على انقطاع الدعم عن القطاع التعليمي في مناطق نفوذ حكومة الإنقاذ.

ورصد “المرصد السوري” احتجاجات في بلدة كفر داعل غرب حلب، رفعوا لوحات مكتوب عليها “كرامة المعلم من كرامة المجتمع.. أنقذوا التعليم”، وأخرى “لا نهضة بلا معلم” وفي أخرى: “أعطوا المعلم حقه قبل أن يجف عرقه”، إضافة إلى لوحة كتب عليها: “معلم بلا حقوق وطن بلا تعليم “.

ونشر “المرصد السوري”، في بداية العام الدراسي الحالي، أن عشرات المدارس خرجت عن الخدمة نهائياً، ومنها أصبح في مناطق تقدم إليها النظام السوري مؤخراً في ريفي إدلب وحماة، كما أن آلاف الطلاب نزحوا مع عائلاتهم من هذه المناطق بحثاً عن الأمان شمال إدلب بالقرب من الحدود مع لواء إسكندرون.

وبحسب توثيقات “المرصد السوري”، فإن نحو 500 مدرسة تضررت من ضمنها 94 دمرت وأصبحت تحت سيطرة النظام، بينما العدد الكلي للمدارس في مناطق حكومة الإنقاذ 1193 العشرات منها تستخدم كملاجئ مؤقتة للنازحين الجدد. بينما شكل النزوح ضغطاً على بقية المدارس استضافت النازحين الجدد.

وتأوي إدلب ومحيطها نحو 4 ملايين نسمة، ثلثيهم تقريبا من النازحين. وتتولى “هيئة تحرير الشام” زمام الأمور فيها سياسيا وعسكريا، كما تعتبر المنظمات الإنسانية والتعليمية أن وجودهم يشكل عائقاً أمام عملهم في إدلب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة