13 شهيداً وجريحا مدنياً بقصف جوي نفذته طائرات حربية روسية على بلدة كفروما جنوب مدينة إدلب

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 3 مدنيين، هم طفلتان اثنتان ومواطنة، وذلك جراء ضربات جوية نفذتها طائرات حربية روسية على بلدة كفروما بريف إدلب الجنوبي، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود 10 جرحى بعضهم في حالات خطرة، على صعيد متصل ارتفع إلى 22 عدد الغارات التي شنتها طائرات حربية روسية منذ الصباح على كل من جبالا وكفروما والتح وكفرنبل وكنصفرة وتحتايا والفطيرة وأم جلال بالريف الإدلبي، ومحور كبانة بجبل الأكراد شمال اللاذقية، كما ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على محور كبانة في جبال اللاذقية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد 10 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى 4399 شخص، وهم 1124 مدني، بينهم 280 طفل و202 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم 257 بينهم 54 طفل و49 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و88 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و549 بينهم 157 طفل و93 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 149 شخص، بينهم 26 مواطنة و25 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و81 مدني بينهم 26 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1764 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1149 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1511 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 10 تشرين الثاني/نوفمبر، استشهاد ومصرع ومقتل 4925 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1407 مدني بينهم 361 طفل و266 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و107 بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1850 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1184 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1668 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل5158 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم 1490 بينهم 390 طفل و280 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 108 شخصاً، بينهم 31 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1917 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1286 مقاتلاً من الجهاديين، و 1751 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة