حرائق جديدة في جبال اللاذقية ضمن مناطق سيطرة النظام بهدف الحصول على الخشب والفحم

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، اندلاع حرائق عدة في أحراش ريف اللاذقية بالقرب من أراضي زراعية، حيث نشب حريق في منطقة عين سالم والرامات، كما نشب حريق كبير في أحراش قرية زاما بالقرب من منطقة عين قيصر بريف اللاذقية، في حين تعمل فرق الإطفاء والدفاع المدني بمساعدة الأهالي في إخمادها.

يذكر أن حرق الغابات والأحراش يجري على أيدي متنفذون، بغية الحصول على أراضي واستثمارها، بالإضافة إلى الاستفادة من الأخشاب.

وكان “المرصد السوري”، في 6 نوفمبر/تشرين الثاني، رصد حريقا في قرية زاما بالقرب من جسر عين الجوزة، وآخر في قرية “ضهر بركات” بمنطقة الشرشور، كما رصد حريقا آخر في قرية “بسيسين”، ما تسبب بأضرار كبيرة. وتخضع المنطقة لسيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية لها، فيما أفادت مصادر لـ”المرصد السوري” بأن الحرائق مفتعلة بغرض تصنيع الفحم بسبب ارتفاع سعره.

وكان “المرصد السوري” نشر في 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أن عشرات الحرائق اندلعت في مناطق سيطرة النظام السوري، في كل من طرطوس وجبلة القرداحة اللاذقية وغرب حمص، ما تسببت في إلحاق أضرار كبيرة في ممتلكات المواطنين والأشجار المثمرة، ونزوح عشرات العائلات بعد أن توسعت دائرة الحرائق لتصل إلى المنازل، كما انقطع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة في الساحل السوري، وكذلك كان الحال في قرية بشراغي في طريق الشيخ ناصر التي توسع الحريق فيها بشكل متسارع مع ازدياد سرعة الرياح في المنطقة. وفي منطقة الشويخية، نزح الأهالي بسبب اقتراب النيران من المناطق السكنية، فيما اضطرت العائلات لمغادرة منطقة رويسة بدرية، بسبب وصول النيران للمنازل.

وتتكرر تلك الحرائق كل عام لحاجة الأهالي إلى الحطب وتوسيع الأراضي على حساب الأراضي الحراجية وزراعتها بالأشجار المثمرة، كما يعد سكان هذه المناطق من أصحاب النفوذ الواسع والخزان البشري للنظام السوري، وتشكل عماد قوات النظام والميليشيات الموالية له.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة