مدير “المرصد السوري”: تحت مسمى “الأخطاء الفردية” يتم إعطاء غطاء للمجموعات الجهادية.. منذ عام 2013 انتشر تنظيم “الدولة الإسلامية” وتغلغل في الجسد السوري وبات كالسرطان في الجسد السوري

مدير “المرصد السوري”: تحت مسمى “الأخطاء الفردية” يتم إعطاء غطاء للمجموعات الجهادية.. منذ عام 2013 انتشر تنظيم “الدولة الإسلامية” وتغلغل في الجسد السوري وبات كالسرطان في الجسد السوري.. ليس هناك مبرر لكل هذا الإجرام ويجب محاكمة المسؤول عنه ومن أعطى الغطاء للعمليات الانتحارية والتفجيرات التي استهدفت المدنيين تحت ذريعة استهداف المراكز الأمنية.. تلك التنظيمات مثلها مثل “النظام” كانت تقتل وتذبح المدنيين السوريين وعندما ظهر ما يعرف بتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” لأول مرة في الرقة قلت إن هذا إجرام وبرره البعض بأنها “أخطاء فردية” وأن هدفهم مواجهة “النظام”.. لولا وجود الكثيرين مثل عبدالجبار العكيدي لما كانت التنظيمات المتطرفة موجودة الآن.. لدينا معلومات لا تقبل الشك عن مقاتلين سابقين في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” وانضموا إلى “فرقة الحمزات” وغيرها من الفصائل.. هل كانوا إرهابيين وأصبحوا ديمقراطيين؟ شاهدنا كذلك إحدى المقاتلات التركية تحمل مقاتلين يهتفون “الدولة باقية”.. أي دولة باقية يقصدونها؟ من يحمل فكر تنظيم “الدولة الإسلامية” لا يمكن أن يكون ديمقراطيا في أي يوم من الأيام.. المعلومات المتاحة لدينا تشير إلى وجود أكثر من 400 مقاتل سابق من الجنسية السورية في صفوف “الجيش الوطني”.. ولدينا توثيق لـ9 منهم بالصور والأسماء والأسماء الحركية.. سليم إدريس أشاد بـ”جبهة النصرة” في البرلمان الأوروبي.. أي تناقض هذا؟ تعرضنا لحرب من قبل تلك الجماعات بسبب تصريحاتنا عنهم.. منذ اليوم الأول قلنا إننا مع الشعب السوري وضد ممارسات نظام “الأسد” تجاه السوريين ولكننا مع سوريا وكامل مكوناتها العرقية.. لا هم لـ”الجيش الوطني” سوى نفي ما ننشره لكنهم يحاولون تبرير جرائمهم مثل ذبح “هيفرين خلف” وجرائم ياسر عبدالرحيم عندما كان يلتقط الصور مع أسيرة.. أي “جيش وطني” يفعل هذا؟ يقولون إنهم حاربوا تنظيم “الدولة الإسلامية”.. لكنهم حاربوه عندما طالبتهم تركيا بذلك.. هذا “الجيش الوطني” حاول خلق فتنة بشرائط مصورة مفبركة لإحداث فتنة بين الكرد والعرب.. “جيش الإسلام” ترك الغوطة ودمشق ليأتي إلى “رأس العين” ويقاتل حزب العمال الكردستاني كما يدعي

 

مدير "المرصد السوري": تحت مسمى "الأخطاء الفردية" يتم إعطاء غطاء للمجموعات الجهادية.

مدير "المرصد السوري": تحت مسمى "الأخطاء الفردية" يتم إعطاء غطاء للمجموعات الجهادية.. منذ عام 2013 انتشر تنظيم "الدولة الإسلامية" وتغلغل في الجسد السوري وبات كالسرطان في الجسد السوري.. ليس هناك مبرر لكل هذا الإجرام ويجب محاكمة المسؤول عنه ومن أعطى الغطاء للعمليات الانتحارية والتفجيرات التي استهدفت المدنيين تحت ذريعة استهداف المراكز الأمنية.. تلك التنظيمات مثلها مثل "النظام" كانت تقتل وتذبح المدنيين السوريين وعندما ظهر ما يعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" لأول مرة في الرقة قلت إن هذا إجرام وبرره البعض بأنها "أخطاء فردية" وأن هدفهم مواجهة "النظام".. لولا وجود الكثيرين مثل عبدالجبار العكيدي لما كانت التنظيمات المتطرفة موجودة الآن.. لدينا معلومات لا تقبل الشك عن مقاتلين سابقين في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" وانضموا إلى "فرقة الحمزات" وغيرها من الفصائل.. هل كانوا إرهابيين وأصبحوا ديمقراطيين؟ شاهدنا كذلك إحدى المقاتلات التركية تحمل مقاتلين يهتفون "الدولة باقية".. أي دولة باقية يقصدونها؟ من يحمل فكر تنظيم "الدولة الإسلامية" لا يمكن أن يكون ديمقراطيا في أي يوم من الأيام.. المعلومات المتاحة لدينا تشير إلى وجود أكثر من 400 مقاتل سابق من الجنسية السورية في صفوف "الجيش الوطني".. ولدينا توثيق لـ9 منهم بالصور والأسماء والأسماء الحركية.. سليم إدريس أشاد بـ"جبهة النصرة" في البرلمان الأوروبي.. أي تناقض هذا؟ تعرضنا لحرب من قبل تلك الجماعات بسبب تصريحاتنا عنهم.. منذ اليوم الأول قلنا إننا مع الشعب السوري وضد ممارسات نظام "الأسد" تجاه السوريين ولكننا مع سوريا وكامل مكوناتها العرقية.. لا هم لـ"الجيش الوطني" سوى نفي ما ننشره لكنهم يحاولون تبرير جرائمهم مثل ذبح "هيفرين خلف" وجرائم ياسر عبدالرحيم عندما كان يلتقط الصور مع أسيرة.. أي "جيش وطني" يفعل هذا؟ يقولون إنهم حاربوا تنظيم "الدولة الإسلامية".. لكنهم حاربوه عندما طالبتهم تركيا بذلك.. هذا "الجيش الوطني" حاول خلق فتنة بشرائط مصورة مفبركة لإحداث فتنة بين الكرد والعرب.. "جيش الإسلام" ترك الغوطة ودمشق ليأتي إلى "رأس العين" ويقاتل حزب العمال الكردستاني كما يدعي

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Sunday, November 10, 2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة