بتسهيلات من الفصائل الموالية لتركيا.. آثار عفرين تغادر سوريا بلا عودة

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن الفصائل الموالية لتركيا أطلقت يد منقبي الآثار في منطقة عفرين مقابل مبالغ مالية ضخمة.

وأفادت مصادر لـ”المرصد السوري” بأن قطعاً أثرية تم العثور عليها في موقع النبي هوري الأثري، كما أن عمال التنقيب استخدموا آلات للحفر وأجهزة متطورة للكشف عن أماكن تلك القطع الاثرية، فيما قالت مصادر لـ”المرصد السوري” أن المنقبين عثروا على لوحات فسيفسائية تم تهريبها إلى تركيا عبر تجار بتسهيلات مشتركة من القوات والفصائل المسيطرة على تلك المنطقة.

يذكر بأن منطقة عفرين تعرضت لنهب آثارها عبر تجريف التلال الأثرية بالجرافات والآليات الثقيلة للحصول على قطع أثرية.

ونشر “المرصد السوري” في 1 أغسطس/آب الماضي من العام الجاري، أن الفصائل الموالية للأتراك والمنضوية ضمن عملية “غصن الزيتون” تواصل الانتهاكات في عفرين عبر محو تاريخ المنطقة، من خلال التنقيب على الآثار وسرقتها وبيعها في تركيا، حيث يتربح المنفذون المال من عائدات بيع الآثار وما يعثر عليه من مواد أثرية.

وفي سياق ذلك، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام عناصر مسلحة تابعة لفصيل “السلطان مراد” الموالي لتركيا بعمليات حفر وتجريف للتربة بناحية بلبل في ريف عفرين شمال شرق حلب، حيث قامت العناصر بعمليات تنقيب من خلال حفر وتجريف التربة على التل الواقع بين قرى بيباكا – قوشا – شرقا التابعة لناحية بلبل بريف عفرين، بحثاً عن الآثار، مستخدمين آليات ثقيلة من التركسات والباكر، بالإضافة لاقتلاع المئات من أشجار الزيتون تحت مرأى ومسمع القوات التركية المتواجدة بالمنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة