الاشتباكات تتواصل بين قسد والفصائل الموالية لأنقرة شمال بلدة تل تمر.. بالتزامن مع ترقب لدخول دورية روسية إلى البلدة

لا تزال الاشتباكات متواصلة بوتيرة متفاوتة العنف على محاور في الريف الشمالي لبلدة تل تمر ضمن المنطقة الواصلة إلى ناحية أبو رأسين (زركان)، بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، تترافق مع قصف واستهدافات متبادلة، حيث تشارك قوات النظام بالإسناد البري لقسد، بينما تقصف القوات التركية مواقع قسد وقوات النظام في المنطقة، بالإضافة لاستهدافات جوية من قبل الطائرات المسيرة التركية، الأمر الذي تسبب بمزيد من القتلى والجرحى بين الطرفين، فيما تمكنت قسد من استعادة المزيد من المواقع والنقاط شمال تل تمر وهي الداودية والعزيزية وأجزاء واسعة من العريشة، في حين من المرتقب دخول دورية عسكرية روسية إلى بلدة تل تمر خلال اليوم السبت، كما قضى عنصر من القوات التركية متأثراً بجراح أصيب بها جراء الاشتباكات مع قسد شمال شرق سورية خلال الأيام الاولى لعملية “نبع السلام”.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، بلغ تعداد القتلى في صفوف قوات سوريا الديمقراطية والمجالس العسكرية وقوى الأمن الداخلي جراء قصف جوي وبري تركي واشتباكات مع القوات التركية والفصائل الموالية لها منذ بدء العملية العسكرية التركية عصر التاسع من شهر تشرين الأول الفائت إلى 435، فيما وثق “المرصد السوري” مقتل 29 عناصر من قوات النظام وإصابة آخرين جراء استهداف صاروخي نفذته القوات التركية والفصائل الموالية لها على محاور شمال غرب منبج وشرق بلدة عين عيسى في مواقع انتشار قوات النظام. بينما بلغ تعداد قتلى الفصائل السورية الموالية لـ”أنقرة” وقتلى الخلايا الموالية لتركيا خلال استهدافات واشتباكات مع “قسد” خلال الفترة ذاتها إلى 327 من بينهم 21 من خلايا موالية لـ”أنقرة” قتلوا في اشتباكات مع “قسد”، بالإضافة إلى مقتل 11 جنود أتراك حتى الآن خلال الاشتباكات والاستهدافات وسط معلومات عن قتلى أتراك آخرين على الحدود، كما أن تعداد الذين قتلوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة