حركة الحياة تعود إلى “الدرباسية”.. والأهالي والنازحون يفتتحون أعمالا في المدينة.. واستمرار المخاوف من إرسال الأطفال إلى المدارس رغم مناشدات “الإدارة الذاتية”

بدأت حركة الحياة في مدينة “الدرباسية” تعود إلى طبيعتها وسط هدوء عام في الأوضاع التي تشهدها المدينة. وبحسب ما رصده المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد سادت حالة من الهدوء العام في مدينة “الدرباسية”، وعادت حركة الحياة إلى طبيعتها بالمدينة، حيث بدأ المواطنون في إعادة افتتاح أعمالهم ومحالهم، وبدأت الأفران في العودة إلى العمل مرة أخرى. وقالت مصادر موثوقة، لـ”المرصد السوري”، إن “النازحين من مدينة رأس العين (سري كانييه)، يتوافدون بكثرة إلى مدينة الدرباسية، ويقومون باستئجار المنازل ويفتتحون أعمال لهم في مدينة الدرباسية”.
وعلى الرغم من أن الأوضاع تشهد حالة كبيرة من الهدوء، فإنه لا يزال هناك حالة من التخوف لدى أهالي “الدرباسية”، حيث رفضوا إرسال أطفالهم وأبنائهم إلى المدارس، خشية أن تجري أي تطورات في المنطقة. وقالت مصادر: “لا يزال لدى الأهالي بعض المخاوف من حدوث أي تطورات، على الرغم من أن الإدارة الذاتية أصدرت عدة مناشدات ومطالبات للأهالي تطالبهم بإرسال أبنائهم إلى المدارس حتى لا ينقطعوا عن التعليم، حيث تطلق تلك المناشدات عبر مكبرات الصوت التي تجوب أرجاء المدينة بالكامل”. ويذكر أن المواد الدراسية التي يجري تدريسها في مدارس “الدرباسية” يتم إلقائها باللغة الكردية، بالإضافة إلى حصة واحدة باللغة العربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة