مدينة الباب تنتفض في وجه تركيا إثر تفجير سيارة مفخخة

مفجِّر السيارة المفخخة عنصر سابق في "داعش"

تشهد مدينة الباب الواقعة في ريف حلب الشمالي في اليومين الأخيرين تظاهرات على خلفية اعتقال المشتبه بتفجيره سيارة مفخخة وسط المدينة السبت الماضي، متسبباً بمقتل 18 شخصاً وجرح العشرات غالبيتهم مدنيون. وتمكنت الشرطة المحلية من إلقاء القبض على المشتبه به بعد ساعتين من التفجير من خلال رصد كاميرات المراقبة في المدينة.

وخرج أهالي المدينة فور القبض على المشتبه به في تظاهرات احتجاجية مطالبين بمعاقبة منفذ التفجير، إلا أن الشرطة المحلية سلمته إلى القوات التركية التي تسيطر على المدينة.

واعتبر رامي عبد الرحمن مدير “المرصد السوري لحقوق الإنسان” في تصريح إلى “اندبندنت عربية” أن “ما يجري في مدينة الباب انتفاضة شعبية ضد المجموعات الموالية لتركيا التي تسيطر على المدينة وضد القوات التركية التي توجه فقط الاتهامات السياسية”.

وأشار عبدالرحمن إلى أن “الشخص الذي فجّر السيارة المفخخة في الباب معروف من قبل الأهالي وكان عنصراً سابقاً في تنظيم داعش وانضم لاحقاً إلى فصيل فرقة الحمزات التي تحاول التنصل من عضويته”.

وأضاف مدير المرصد السوري أن المشتبه به في تفجير الباب، من سكان ريف المدينة وليس من المكون الكردي”، داعياً إلى “توضيح تركي حقيقي بدل نشر بيان سياسي”.

وكانت كاميرات المراقبة في منطقة التفجير وسط المدينة رصدت الشخص المشتبه به أثناء ركنه السيارة المفخخة، وتم التعرف عليه من قبل الشرطة المحلية.

محتجون غاضبون
 
وطالب المحتجون الذين تظاهروا أمام مراكز الشرطة والقوات التركية في مدينة الباب بإعدام منفذ التفجير.
وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت الأحد، من مدينة الباب، توجُّه مئات الناس الغاضبين إلى أحد مقرات الأمن الشديدة التحصين في المدينة، فيما كانت بوابة المقر العالية مغلقة أمام المحتجين.
كما أظهر فيديو آخر مطالبة المحتجين بخروج القوات التركية من المدينة، فيما أحرق آخرون الأحد عربة مدرّعة تابعة لما يُسمى “الشرطة الحرة” كانت مركونة في أحد المقرات أثناء توجه المحتجين إليها.
المصدر: إندبندنت عربية
الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة