الإعلام الدولي والمحلي يتعامى عن قتلة عناصر “الخوذ البيضاء” في عفرين ويصب تركيزه على القتلة في منطقة “بوتين – أردوغان”

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد “المرصد السوري” العثور على جثة مواطنة جرى قتلها ورمي جثتها في قرية الشيخ عبد الرحمن بريف مدينة عفرين شمال غرب حلب، وسط ظروف غامضة حول حادثة القتل. في استمرار لعمليات القتل ضمن المنطقة والتي كان آخرها قتل شاب مهجر من الغوطة وفتاة كردية متطوعين في الدفاع المدني أو ما يعرف بـ “الخوذ البيضاء”، والذي تعامى الرأي العام الدولي والمحلي عن حادثة اغتيالهما بريف عفرين، ليطرح تساؤلات عن أسباب عدم تركيز الإعلام الدولي على حادثة الاغتيال تلك، بينما يصب تركيزه على قتل روسيا وقوات النظام لعناصر “الخوذ البيضاء” في منطقة “خفض التصعيد”، وكأن مقتلهم على يد الروس والنظام محرم ومقتلهم على يد جماعات أخرى محلل، فمن المفروض أن يتم فضح قتلة عناصر “الخوذ البيضاء” والعاملين في المجال الإنساني وحقوق المدنيين بأي منطقة كانت دون تمييز، وكان “المرصد السوري” نشر في 17 نوفمر / تشرين الثاني، أنه رصد العثور على جثة شاب وفتاة في منطقة ميدانكي بريف عفرين، وأفادت مصادر لـ”المرصد السوري”، بأن الشاب مهجر من الغوطة الشرقية بريف دمشق، بينما تم التعرف على الفتاة وهي من قرية كيمار بريف عفرين. وأضافت المصادر أن الضحيتين كانا في طريقهما لاستلام الراتب، مما يرجح قتلهم بقصد السلب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة