طائرات “الضامن” الروسي تقتل مدني جنوب إدلب والمزيد من الشهداء الأطفال في مجزرة قوات النظام بمخيم قاح

نفذت طائرات حربية روسية صباح اليوم الجمعة غارات على محافظة إدلب، استهدفت خلالها أماكن في معرة حرمة والنقير والفطيرة بالقطاع الجنوبي من الريف، ما أسفر عن استشهاد رجل في الفطيرة، بينما قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة أماكن المنصورة وخان العسل بريف حلب الغربي، وأماكن أخرى في معرة حرمة وكفرسجنة والشيخ مصطفى وارينبة وتحتايا والتح وام جلال والمشيرفة والزرزور، دون معلومات عن خسائر بشرية، على صعيد متصل استشهد طفل متأثراً بجراحه جراء القصف الصاروخي الذي استهدف مخيم قاح شمال إدلب يوم أمس الأول، ليرتفع إلى 17 هم 9 أطفال و6 مواطنات ورجلان تعداد الشهداء الذين قضوا في مجزرة قاح عند الحدود مع لواء اسكندرون.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة 22 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى 4589 شخص، وهم: 1194 مدني، بينهم 303 طفل و216 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 290 بينهم 67 طفل و54 مواطنة و9 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و91 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و549 بينهم 157 طفل و93 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 178 شخص، بينهم 35 مواطنة و33 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و84 مدني بينهم 29 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1819 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1184 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1578 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 22 تشرين الثاني/نوفمبر، استشهاد ومصرع ومقتل 5115 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1475مدني بينهم 384 طفل و280 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و116 بينهم 32 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و 1905 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1217 مقاتلاً من “الجهاديين”، و 1735 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5346 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم: 1558 بينهم 413 طفل و294 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 117 شخصاً، بينهم 32 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1972 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1321 مقاتلاً من الجهاديين، و 1818 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة