القصف الجوي يتواصل على الريف الإدلبي والغارات الروسية تطال مقر للجبهة الوطنية للتحرير

تواصل طائرات “الضامن” الروسي قصفها الجوي على محافظة إدلب منذ صباح اليوم، حيث نفذت المزيد من الغارات على كل من ركايا سجنة ومرعيان وأطراف شنان، واستهدفت أحد الضربات منطقة مقر للجبهة الوطنية للتحرير في شنان، فيما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، على صعيد متصل جددت قوات النظام قصفها الصاروخي على مناطق في معرة الصين ومعرة حرمة جنوب إدلب، وبداما والناجية بريف جسر الشغور، ما أسفر عن سقوط جرحى في بداما، في حين ارتفع إلى 2 تعداد الشهداء الذين قضوا جراء القصف الجوي الروسي على قرية الفطيرة بجبل الزاوية صباح اليوم الجمعة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة 22 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى 4590 شخص، وهم: 1195 مدني، بينهم 303 طفل و216 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 291 بينهم 67 طفل و54 مواطنة و9 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و91 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و549 بينهم 157 طفل و93 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 178 شخص، بينهم 35 مواطنة و33 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و84 مدني بينهم 29 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1819 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1184 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1578 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 22 تشرين الثاني/نوفمبر، استشهاد ومصرع ومقتل 5116 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1476مدني بينهم 384 طفل و280 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و116 بينهم 32 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و 1905 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1217 مقاتلاً من “الجهاديين”، و 1735 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5347 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم: 1559 بينهم 413 طفل و294 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 117 شخصاً، بينهم 32 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1972 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1321 مقاتلاً من الجهاديين، و 1818 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة