المجموعات الجهادية والفصائل تتقدم على حساب قوات النظام جنوب شرق إدلب ونحو 30 قتيلاً من الطرفين خلال ساعات قليلة

تستمر المعارك العنيفة بين الفصائل المقاتلة والإسلامية ومجموعات جهادية عدة من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، ويتركز هجوم الفصائل والجهاديين على محاور رسم الورد واسطبلات وسروج وسرجة والزرزور وإعجاز وأم الخلاخيل وكفريا ومحاور أخرى بريف إدلب الجنوبي الشرقي، تترافق مع قصف متبادل مستمر بوتيرة عنيفة، فيما علم المرصد السوري أن المجموعات الجهادية تمكنت من التقدم والسيطرة على مواقع عدة في محاور رسم الورد واسطبلات وسروج ومعلومات مؤكدة عن سيطرتها على القرى تلك، كما خلفت الاشتباكات العنيفة المصحوبة مع قصف جوي وبري مكثف، خسائر بشرية في صفوف الطرفين، إذ قتل 16 عنصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما قضى وقتل 13 مقاتل بينهم 10 من الجهاديين، وعدد الذين قضوا وقتلوا مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، وفي سياق متصل وثق المرصد السوري استشهاد مدني من بلدة سراقب متأثر بجراح أصيب بها جراء قصف طائرات النظام الحربية على البلدة قبل أشهر.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم السبت 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى 4693 شخص، وهم: 1206 مدني، بينهم 305 طفل و218 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي، بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 299 بينهم 67 طفل و55 مواطنة و9 من الدفاع المدني و6 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و91 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و550 بينهم 157 طفل و93 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية. كما استشهد 175 شخص، بينهم 35 مواطنة و36 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و91 مدني بينهم 30 طفل و16 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1866 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1213 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1621 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 30 تشرين الثاني/نوفمبر، استشهاد ومصرع ومقتل 5219 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم:1489 مدني بينهم 386 طفل و282 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و117 بينهم 33 طفل و20 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1952 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1246 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1778 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5453 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم: 1572 بينهم 415 طفل و296 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 118 شخصاً، بينهم 33 طفل و21 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و2019 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1350 مقاتلاً من الجهاديين، و 1862 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة