استمرار الاشتباكات العنيفة في محاور ريف معرة النعمان الشرقي.. ومقتل 34 من الفصائل وقوات النظام في معارك ريف إدلب

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، مقتل عنصرين اثنين من الفصائل الإسلامية نتيجة الاشتباكات المتقطعة بالرشاشات الثقيلة والقصف المدفعي على محور قرية سروج بريف إدلب، ليرتفع عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال الاشتباكات منذ ما بعد منتصف الليل إلى 9 عناص، فيما قتل 25 عنصرا من الفصائل، بينهم 20 من الجهاديين. وبذلك، فإن تعداد القتلى من الطرفين جراء معارك الكر والفر العنيفة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي منذ 30 نوفمبر/تشرين الثاني وحتى صباح اليوم، يرتفع إلى 136 على الأقل.
على صعيد متصل، لا تزال الاشتباكات تتواصل بعنف على محور أم تينة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، في حين تصدت الفصائل الإسلامية والتنظيمات الجهادية لمحاولتي تقدم لقوات النظام على المحور، وسط استمرار القصف البري والجوي على المحور. ورصد “المرصد السوري” تمكن قوات النظام من معاودة السيطرة على رسم الورد وإسطبلات، بعد أن كانت قد استعادت السيطرة على سروج قبل ساعات. وبذلك تكون قوات النظام تمكنت مجدداً من معاودة السيطرة على جميع المناطق التي تقدمت إليها الفصائل خلال الأيام الـ4 الفائتة، ضمن معارك الكر والفر جنوب شرق إدلب.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد من قتلوا منذُ اتفاق “بوتين-أردوغان” الأخير في 31 شهر آب/أغسطس الفائت وحتى اليوم الثالث من شهر ديسمبر/كانون الأول، يرتفع إلى 724 شخصا، وهم 187 مدنيا بينهم 48 طفلا و36 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 80 بينهم 25 طفلا و13 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و4 استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و30 بينهم 3 أطفال و6 مواطنات استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 61 شخصًا بينهم 15 مواطنة و15 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و12 مدنيا بينهم 5 أطفال ومواطنتان في قصف الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة حلب وريفها وريف حماة، كما قتل في الفترة ذاتها 261 مقاتلا على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 171 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 276 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل. 
وبذلك، يرتفع أيضاً عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الثالث من ديسمبر/كانون الأول الجاري، إلى 4825 شخص، وهم: 1232 مدنيا، بينهم 308 أطفال و222 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي، بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 305 بينهم 69 طفلا و56 مواطنة و9 من الدفاع المدني و6 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و92 بينهم 19 مواطنة و15 طفلا استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و567 بينهم 157 طفلا و96 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية. كما استشهد 175 شخص، بينهم 35 مواطنة و36 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و92 مدنيا بينهم 31 طفلا و16 مواطنة في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1926 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1258 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1667 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الأول من ديسمبر/كانون الأول، استشهاد ومصرع ومقل 5351 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1515 مدنيا بينهم 389 طفلا و286 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و118 بينهم 34 طفلا و20 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و2012 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1290 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1824 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5585 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم: 1598 بينهم 418 طفلًا و300 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 119 شخصاً، بينهم 34 طفلا و21 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و2079 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1394 مقاتلاً من الجهاديين، و1908 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.a

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة