تزامناً مع استمرار الاشتباكات على محاور إدلب.. مقتل 5 عناصر من قوات النظام بينهم ضابط 

تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل الإسلامية والتنظيمات الجهادية من جهة أخرى، على محور قرية أم تينة والكتيبة المهجورة بريف إدلب الجنوبي والشرقي، وسط قصف بري وجوي مكثف يطال المنطقة، في حين قتل 5 عناصر من قوات النظام بينهم ضابط برتبة نقيب، بينما وثق “المرصد السوري” مقتل 3 عناصر من الفصائل الجهادية، خلال تلك الاشتباكات على محور “أم تينة” بريف إدلب.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد من قتلوا منذُ اتفاق “بوتين-أردوغان” الأخير في 31 شهر آب/أغسطس الفائت وحتى اليوم الرابع من شهر ديسمبر/كانون الأول، يرتفع إلى 746 شخصا، وهم 194 مدنيا بينهم 51 طفلا و37 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 83 بينهم 26 طفلا و13 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و6 بينهم مواطنة وطفلة استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و31 بينهم 4 أطفال و6 مواطنات استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 62 شخصًا بينهم 15 مواطنة و15 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و12 مدنيا بينهم 5 أطفال ومواطنتان في قصف الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة حلب وريفها وريف حماة، كما قتل في الفترة ذاتها 269 مقاتلا على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 177 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 283 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

وبذلك، يرتفع أيضاً عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الأربعاء الرابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري، إلى 4847 شخص، وهم: 1239 مدنيا، بينهم 311 طفل و223 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي، بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 309 بينهم 70 طفلا و56 مواطنة و9 من الدفاع المدني و6 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و94 بينهم 20 مواطنة و16 طفلا استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و568 بينهم 158 طفلا و96 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية. كما استشهد 176 شخص، بينهم 35 مواطنة و36 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و92 مدنيا بينهم 31 طفلا و16 مواطنة في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1934 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1264 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1674 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الأول من ديسمبر/كانون الأول، استشهاد ومصرع ومقل 5373 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1522 مدنيا بينهم 392 طفلا و287 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و118 بينهم 34 طفلا و20 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و2020 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1296 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1831 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5607 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم “المرصد السوري”، وهم: 1605 بينهم 421 طفلًا و301 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 119 شخصاً، بينهم 34 طفلا و21 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و2087  مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1400 مقاتلاً من الجهاديين، و1915 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة