10 مدنيين نصفهم أطفال استشهدوا اليوم بقصف طائرات النظام و”الضامن” الروسي على إدلب

تواصل حصيلة الخسائر البشرية ارتفاعها جراء القصف الجوي من قبل طيران النظام والروس على محافظة إدلب، حيث ارتفع إلى 10 عدد الشهداء الذين قضوا اليوم السبت، وهم 4 بينهم مواطنتين وطفل، جراء قصف جوي روسي على بلدة البارة جنوب إدلب، و5 مدنيين بينهم 3 أطفال ومواطنة جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية ابديتا بريف إدلب الجنوبي، وطفل جراء قصف طيران النظام الحربي على قرية بجغاص شرق إدلب، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، وفي السياق ذاته تواصل مروحيات النظام إلقاء البراميل المتفجرة على إدلب مستهدفة قرية كفرشلايا وحزارين وكفرسجنة والأربعين، كما جددت طائرات حربية روسية غاراتها على الريف الإدلبي مستهدفة بليون وبشلون في جبل الزاوية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد من قتلوا منذُ اتفاق “بوتين-أردوغان” الأخير في 31 شهر آب/أغسطس الفائت وحتى الـ 7 من شهر ديسمبر/كانون الأول، يرتفع إلى 772 شخصا، وهم 206 مدنيا بينهم 57 طفلا و41 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 87 بينهم 27 طفلا و15 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و11 بينهم مواطنتين و4 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و32 بينهم 5 أطفال و6 مواطنات استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 64 شخصًا بينهم 16 مواطنة و 16 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و12 مدنيا بينهم 5 أطفال ومواطنتان في قصف الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة حلب وريفها وريف حماة، كما قتل في الفترة ذاتها 276 مقاتلا على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 181 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 290 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

وبذلك، يرتفع أيضاً عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى الـ 7 من ديسمبر/كانون الأول الجاري، إلى 4873 شخص، وهم: 1251 مدنيا، بينهم 317 طفل و227 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي، بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 313 بينهم 71 طفلا و58 مواطنة و9 من الدفاع المدني و6 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و99 بينهم 21 مواطنة و19 طفلا استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و569 بينهم 159 طفلا و96 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية. كما استشهد 178 شخص، بينهم36 مواطنة و37 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و92 مدنيا بينهم 31 طفلا و16 مواطنة في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1941 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1268 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1681 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الأول من ديسمبر/كانون الأول، استشهاد ومصرع ومقل 5399 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1534 مدنيا بينهم 398 طفلا و291 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و118 بينهم 34 طفلا و20 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و2027 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1300 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1838 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5633 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم: 1617 بينهم 427 طفلًا و305 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 119 شخصاً، بينهم 34 طفلا و21 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و2094 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1404 مقاتلاً من الجهاديين، و1922 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة