خلال 24 ساعة من معارك الكتيبة المهجورة.. قوات النظام تفشل في استعادة ما خسرته لصالح الفصائل والجهاديين.. و26 قتيلاً من الطرفين

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات العنيفة، على محاور بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بين الفصائل وهيئة تحرير الشام من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، وذلك في هجوم جديد لقوات النظام بدأته فجر اليوم الخميس، بغية استعادة السيطرة على الكتيبة المهجورة التي خسرتها لصالح الفصائل يوم أمس الأربعاء، حيث تترافق المعارك العنيفة مع قصف صاروخي بعشرات القذائف تستهدف محاور القتال بالإضافة إلى تل السلطان وزمار وجزرايا بريفي إدلب وحلب، فيما وثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، إذ قتل ما لا يقل عن 7 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ بدء الهجوم الجديد، كما قضى وقتل 4 مقاتلين من الفصائل والجهاديين، في حين كان المرصد السوري وثق أمس مقتل 15 شخص من الجانبين في اشتباكات الكتيبة المهجورة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد من قتلوا منذُ اتفاق “بوتين-أردوغان” الأخير في 31 آب/أغسطس الفائت وحتى 12 ديسمبر/كانون الأول، يرتفع إلى 823 شخصا، وهم 221 مدنيا بينهم 62 طفلا و44 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 97 بينهم 31 طفلا و17 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و13 بينهم 3 مواطنات و4 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و32 بينهم 5 أطفال و6 مواطنات استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 65 شخصًا بينهم 16 مواطنة و17 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و14 مدنيا بينهم 5 أطفال ومواطنتان في قصف الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة حلب وريفها وريف حماة، كما قتل في الفترة ذاتها 287 مقاتلا على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 188 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 315 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

وبذلك، يرتفع أيضاً عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري، إلى 4924 شخص، وهم: 1266 مدنيا، بينهم 322 طفل و230 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي، بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 323 بينهم 75 طفلا و60 مواطنة و9 من الدفاع المدني و6 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و101 بينهم 22 مواطنة و19 طفلا استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و569 بينهم 159 طفلا و96 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية. كما استشهد 179 شخصا، بينهم 36 مواطنة و38 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و94 مدنيا بينهم 31 طفلا و16 مواطنة في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1952 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1275 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1706 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 11 من ديسمبر/كانون الأول، استشهاد ومصرع ومقتل 5450 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1549 مدنيا بينهم 403 طفلا و294 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و120 بينهم 34 طفلا و20 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و2038 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1307 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1863 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5684 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم: 1632 بينهم 432 طفلًا و308 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 121 شخصاً، بينهم 34 طفلا و21 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و2105 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1411 مقاتلاً من الجهاديين، و1947 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة