عقب تدمير الروس مشافي إدلب..الحكومة التركية تكمل على ماتبقى وتمنع دخول مساعدات طبية قادمة إلى مشفى “القنية”

ناشدت الكوادر الطبية في “مشفى القنية” بريف جسر الشغور، الحكومة التركية بالسماح لإحدى المنظمات الداعمة بإدخال المساعدات الطبية للمشفى من دواء و مستلزمات و تجهيزات تضمن استمرار عمل المشفى الإنساني، مطالبين الحكومة التركية، التخلي عن أي اعتبارات سياسية أو إقليمية أو دولية تقف في طريق العمل الطبي، الذي طالما كان موضع حصار و محاربة و معاداة من قبل نظام “الأسد المجرم”.

ويعاني مشفى “القنية”  من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية أدت إلى توقف بعض الخدمات الطبية عن المدنيين والنازحين وذلك بسبب منع الحكومة التركية شحنات الادوية والمستلزمات المقدمة من منظمة “أطباء بلا حدود” للمشفى من عبور الأراضي التركية. فيما أكد العاملون في المشفى باستمرار عملهم، رغم سياسة الحصار المطبقة من قبل جميع الأطراف بما فيها الحكومة التركية .

ويعد مشفى “القنية” الأقرب إلى مدينة جسر الشغور التي تتعرض للقصف باستمرار، في حين تُحول إليه الحالات الإسعافية من قطاع ريف إدلب الغربي، وسهل الغاب. إضافة إلى أنه يؤمن خدمات طبية لمئات المرضى والنازحين هناك. ويذكر أن الطائرات الحربية الروسية وطائرات النظام دمرت واخرجت عن الخدمة جميع المشافي في ريف إدلب الجنوبي، خلال حملة التصعيد الأخيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة