مدير “المرصد السوري”: نريد أن تتوقف العملية العسكرية من أجل أن يعود هؤلاء النازحين إلى مناطقهم

مدير “المرصد السوري”: نريد أن تتوقف العملية العسكرية من أجل أن يعود هؤلاء النازحين إلى مناطقهم، كي لا يكون هناك عملية تغيير ديموغرافي، مثل الغوطة الشرقية وجنوب دمشق وريف حمص ومناطق أخرى.
ما نخشاه أن يكون هناك اتفاق تركي_روسي لدفع المدنيين إلى عفرين ومناطق درع الفرات، وهناك نزوح كبير جدا، يقابله إصرار من قوات النظام والروس على استمرار عملية النزوح.
نحو 6 آلاف عائلة نزحت من ريف حلب الغربي خلال الـ 72 ساعة، بعضهم ذهب باتجاه ريف إدلب الشمالي الغربي، وبعضهم ذهب باتجاه عفرين، وعدد العائلات في ريفي حلب الغربي والجنوبي يقدر بنحو نصف مليون نسمة.
هناك شيء ما، متفق عليه أمام أعين المجتمع الدولي، كيف روسيا تستمر بالعمل العسكري وتنتقل من إدلب إلى ريف حلب الغربي الذي كان ملاذا للنازحين.
اليوم نشاهد عملية عسكرية كبيرة على ريف حلب الغربي، هناك إصرار على تهجير المدنيين السوريين، كان هناك 36 غارة روسية.
نحو مليون نازح منذ بداية العملية العسكرية الروسية في شهر نيسان الفائت، أين هم الآن؟ 
نزحوا إلى المجهول، يعيشون أوضاعا صعبة في مخيمات عشوائية، وقسم منهم بقي في مناطق “تحرير الشام” التي تضيق على المنظمات الإنسانية.

 

مدير "المرصد السوري": نريد أن تتوقف العملية العسكرية من أجل أن يعود هؤلاء النازحين إلى مناطقهم

مدير "المرصد السوري": نريد أن تتوقف العملية العسكرية من أجل أن يعود هؤلاء النازحين إلى مناطقهم، كي لا يكون هناك عملية تغيير ديموغرافي، مثل الغوطة الشرقية وجنوب دمشق وريف حمص ومناطق أخرى.ما نخشاه أن يكون هناك اتفاق تركي_روسي لدفع المدنيين إلى عفرين ومناطق درع الفرات، وهناك نزوح كبير جدا، يقابله إصرار من قوات النظام والروس على استمرار عملية النزوح.نحو 6 آلاف عائلة نزحت من ريف حلب الغربي خلال الـ 72 ساعة، بعضهم ذهب باتجاه ريف إدلب الشمالي الغربي، وبعضهم ذهب باتجاه عفرين، وعدد العائلات في ريفي حلب الغربي والجنوبي يقدر بنحو نصف مليون نسمة.هناك شيء ما، متفق عليه أمام أعين المجتمع الدولي، كيف روسيا تستمر بالعمل العسكري وتنتقل من إدلب إلى ريف حلب الغربي الذي كان ملاذا للنازحين.اليوم نشاهد عملية عسكرية كبيرة على ريف حلب الغربي، هناك إصرار على تهجير المدنيين السوريين، كان هناك 36 غارة روسية.نحو مليون نازح منذ بداية العملية العسكرية الروسية في شهر نيسان الفائت، أين هم الآن؟ نزحوا إلى المجهول، يعيشون أوضاعا صعبة في مخيمات عشوائية، وقسم منهم بقي في مناطق "تحرير الشام" التي تضيق على المنظمات الإنسانية.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Saturday, January 18, 2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة