64 شهرا من مشاركة “التحالف الدولي”: صراع أميركي – روسي يتسيد المشهد.. وعشرات الشاحنات لدعم “قسد”.. واستمرار الصمت بشأن مصير المختطفين من قبل “الدولة الإسلامية” ومجازر “التحالف”

المرصد السوري لحقوق الإنسان

يناير/كانون الثاني 2020

كانت الأشهر القليلة الماضية حاسمة في مسيرة مشاركة التحالف الدولي لموجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” في الأزمة السورية، حيث أتم “التحالف الدولي” 64 شهرا على انطلاق مشاركته في العمليات العسكرية بسورية، وقد شهد الشهر الأخير إعادة تعزيز “التحالف” موقفه على الأرض في سوريا بعد سلسلة الانسحابات وإعادة الانتشار التي بدأها في أوائل أكتوبر 2019 بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب قواته من سوريا. ومنذ الثالث والعشرين من ديسمبر/كانون الأول 2019 وحتى الثالث والعشرين من يناير/كانون الثاني 2020، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استقدام “التحالف الدولي” عشرات الشاحنات للدعم اللوجيستي والمادي لتعزيز تواجده في شمال شرق سوريا وتعزيز دعم قوات سوريا الديمقراطية، بعد أن كان “التحالف الدولي” تخلى طوعا عن نصف الأراضي التي كان يسيطر عليها في الفترة السابقة على التاسع من أكتوبر/تشرين الأول 2019، حيث اكتفت قوات التحالف بالسيطرة على أجزاء قليلة تتمثل أساسا في المناطق التي تحتوي على آبار النفط والغاز في “دير الزور”.

منذ بداية مشاركة “التحالف الدولي” في الأزمة السورية، ومع تغير وتبدل خريطة الصراع لحظة تلو الأخرى، عكف المرصد السوري لحقوق الإنسان على مراقبة كل ما يجري من تطورات، لرصد وتحليل ما يجري على أراضي شمال شرق سوريا في ظل الانتهاكات التي ترتكب يوميا بحق المدنيين السوريين من كافة أطراف النزاع في الشمال السوري. ومع إتمام “التحالف الدولي” 64 شهرا على بدء مهامه في سوريا، باتت خريطة التحالفات ومناطق السيطرة والنفوذ أقرب إلى الوضوح في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعقب مكالمة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2019، والذي أمر فيه بسحب القوات الأمريكية من سوريا قبل أن يتراجع مجددا ويعلن الإبقاء على مئات الجنود بهدف “حماية النفط” ومنع عودة السيطرة على المنشآت النفطية إلى النظام أو سيطرة إيران أو روسيا عليها، وهو ما جعل سيطرة “التحالف” تنحصر على منطقة شرق الفرات ودير الزور في منابع النفط فقط، ليفقد بذلك التحالف الدولي لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” سيطرته على ما يقرب من ثلث سوريا طوعا وبقرار من الرئيس الأمريكي.

مكافحة بقايا “الدولة الإسلامية”.. التحالف الدولي يحاول تأكيد التزامه بمكافحة الإرهاب في سوريا

رغم أن الإعلان الفعلي لهزيمة تنظيم “الدولة الإسلامية” جرى في مارس/آذار الماضي، فإن التحالف الدولي واصل عملياته في سوريا، حيث تتواصل عمليات التحالف ضد قادة وعناصر التنظيم المتواجدين على هيئة خلايا بعموم منطقة شرق الفرات وبمناطق سورية كثيرة، حيث كان التحالف أعلن عن مقتل “أبو الورد العراقي” القيادي في التنظيم وذلك بعملية مشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية يوم الـ 14 من شهر ديسمبر/كانون الثاني الجاري، بدوره المرصد السوري حصل على معلومات عن العراقي، إذ كان مسؤول عن آبار النفط في فليطح والازرق والملح وحتى بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بقي “أبا الورد” كمنسق ووسيط بين قوات سوريا الديمقراطية وبين التنظيم من أجل عبور صهاريج النفط نحو مناطق قسد والنظام السوري، كما يعد (العراقي) “أمير البادية” في تنظيم “الدولة الإسلامية وهو المسؤول عن تشكيل خلايا التنظيم ودعمها.

وأضافت مصادر المرصد السوري بأن “أبي الورد العراقي” جرى اعتقاله بوقت سابق من قبل استخبارات قوات سوريا الديمقراطية عند بئر الأزرق، إلى أن تم الإفراج عنه قبل نحو 5 أشهر بعد دفعه لمبلع يقدر بنحو 50 ألف دولار أميركي، كما كان قد اعتقل بمدينة هجين في عام 2017 على يد “الحازميون” وهم الجناح المتشدد في التنظيم، إلا أنه تمكن من الفرار منهم نحو البادية قبل أن يعود ويقتل العديد منهم -أي الحازميون- في هجين.

وبالانتقال إلى عملية مقتله على يد القوات الأميركية وقوات سوريا الديمقراطية، فقد قالت مصادر المرصد السوري بأن العملية جرت بعد مراقبة له من قبل طائرات تابعة للتحالف على مدار 3 أيام في بادية الروضة عند الحدود السورية – العراقية بعد المعلومات الاستخباراتية لقسد والأميركان، وجرى قتله بالرصاص عند محاولته الهرب كما قتل معه شخصية أخرى من التنظيم من بلدة ذيبان بريف دير الزور.

وفي سياق متصل رصد المرصد السوري خلال الفترة السابقة استمرار إدخال المزيد من المساعدات والمعدات اللوجيستية والأسلحة، إضافة إلى إنشاء “التحالف” مركزا لتدريب وحدات حماية المرأة في حقل العمر النفطي في ريف دير الزور على الضفة الشرقية لنهر الفرات، بهدف تدريب الوحدات على كيفية استخدام الطائرات المسيرة. كما رصد المرصد السوري عمليات مداهمات واعتقالات نفذتها قوات سوريا الديمقراطية على مدار الشهر الماضي، بغطاء جوي من جانب قوات التحالف الدولي، حيث أسفرت بعض تلك العمليات عن اعتقال تاجر سلاح كبير في دير الزور، في 30 ديسمبر/كانون الأول 2019.

وضمن محاولات تأكيد التزام “التحالف الدولي” بعمليات مناهضة تنظيم “الدولة الإسلامية”، نفذت قوات التحالف الدولي بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية عدة مداهمات وحملات أمنية على خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”. وفي الوقت الذي يسعى فيه “التحالف الدولي” لتأكيد انخراطه في عمليات مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية”، فإن الوضع على الأرض يشير إلى تخلي “التحالف” عن إنجازه الأكبر على مدار السنوات الخمس الماضية، وهو قوات سوريا الديمقراطية التي شكلت الحليف الأكثر موثوقية لـ”التحالف” على الأرض، حين لجأ “التحالف الدولي” إلى التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية نواتها الرئيسية، حتى باتت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالتعاون مع التحالف الدولي، تسيطر حتى الثلاثين من سبتمبر/أيلول الماضي، على مساحة 28.8% من مساحة سوريا بإجمالي مساحة تصل إلى 53396 كيلومتر مربع من مناطق شمال وشرق سوريا تشمل كامل منطقة منبج وريفها في غرب نهر الفرات، وكامل منطقة شرق الفرات باستثناء عدة مناطق تسيطر عليها قوات النظام وحلفاؤها في شرق الفرات قبالة مدينة دير الزور، قبل أن تتبدل الأوضاع في أعقاب التدخل العسكري التركي، حيث لم يتبق لـ”قسد” سوى 29220 كم2 بنسبة 55.2% من إجمالي المساحة التي سيطرت عليها قبل التاسع من أكتوبر، مع سيطرة “النظام” على 18821 كم2 بنسبة 35.6% من إجمالي مساحة سيطرة “قسد” قبل العملية التركية.

ووفقا لمشاهدات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه منذ منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول 2018، بدأت خريطة التحالفات تتخذ شكلا جديدا في أعقاب الإعلان الأول للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من سوريا، قبل أن يتراجع جزئيا عن قراره ويعلن تغيير أهداف التحالف الدولي في سوريا من القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى القضاء على التنظيم ومواجهة النفوذ الإيراني، إلا أن الاتصال الهاتفي في السادس من أكتوبر بينه وبين نظيره التركي، قلب الطاولة من جديد بقراره بسحب القوات الأمريكية من الشريط الحدودي مع تركيا، ما سمح للقوات التركية والفصائل الموالية لها بالتدخل عسكريا في شمال سوريا، فيما يُعرف باسم عملية “نبع السلام”.

وفي الوقت ذاته، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان على مدار الشهر الماضي، دخول عشرات الشاحنات التي تحمل مساعدات لوجيستية وعسكرية وغذائية إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ضمن محاولات “التحالف الدولي” لإعادة الانخراط بقوة في الأزمة السورية.

توتر ومناوشات متصاعدة بين القوات الأميركية ونظيرتها الروسية في ظل الصراع على كسب النفوذ ضمن منطقة شمال شرق سوريا

يسود التوتر بين القوات الأميركية ونظيرتها الروسية في منطقة شمال شرق سورية، وذلك في إطار محاولة كل طرف بسط نفوذه على المنطقة ولا سيما اتستراد الحسكة – حلب الاستراتيجي، هذا التوتر الذي بدأ يتصاعد في الأونة الأخيرة بشكل كبير، حيث باتت المنطقة تشهد مشاحنات يومية بين الجانبين بالإضافة لعرقلة القوات الأميركية مرور آليات روسية من مناطق عدة.

فيما انتشرت القوات الأميركية على مداخل ومخارج بلدة تل تمر الاستراتيجية التي تعد عقدة وصل بين الحسكة – القامشلي – حلب، بالإضافة لانتشارها عند مدخل أبو رأسين (زركان) ومفرق قرية غيبش، فضلاً عن تسييرها دوريات مكثفة على اتستراد حلب – الحسكة المعروف بالـ “M4″، في محاولة منها لتحجيم الدور الروسي هناك، ومنع استخدام القوات الروسية للاتستراد في المنطقة سوى باتجاه المناطق الحدودية مع تركيا، كما اعترضت طريق دورية عسكرية روسية عند قرية كرزيارات على طريق المالكية – معبدة بريف الحسكة، حيث حاولت الدورية الروسية مجدداً الوصول إلى معبر سيمالكا الحدودي مع العراق والخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية والتحالف.

كما رصد المرصد السوري قبل أيام اعتراض دورية أمريكية لدورية روسية في قرية مصطفاوية التابعة لمنطقة المالكية (ديريك) بريف الحسكة، وذلك لمنعها من الوصول إلى معبر سيمالكا الحدودي، حيث ساد التوتر بين الطرفين، بينما اعترضت القوات الأميركية يوم أمس الأول طريق دورية روسية بالقرب من قرية تل فخار أثناء توجه الأخيرة إلى ريف مدينة المالكية (ديريك)، ووفقاً لمصادر المرصد السوري أن عملية إيقاف القوات الروسية استمرت لنحو ساعاتين، ما أدى لأزمة سير على الطريق قبل أن تتدخل قوات سوريا الديمقراطية وتتابع الدورية الروسية طريقها إلى ريف المالكية بينما توجهت الدورية الأميركية إلى قاعدة رميلان، يذكر أن القوات الروسية تسلك الطرق الترابية كما جرت العادة إلا أن سوء الأحوال الجوية سلكت الطريق السريع.

فيما كان المرصد السوري رصد في 17 يناير/كانون الثاني، توجه رتل للقوات الروسية من نحو 40 سيارة إلى بلدة تل تمر بريف الحسكة، في حين اعترضت دورية أمريكية مسيره باتجاه تل تمر، ما تسبب بحالة من التوتر بين الجانبين، انتهت بمغادرة القوات الروسية وتوجهها إلى بلدة عين عيسى، بعد وساطة وتدخل من قوات “قسد”.

كما رصد “المرصد السوري” في 14 يناير/ كانون الثاني، اعتراض إحدى الدوريات الأمريكية دورية أخرى روسية من المرور عند مفرق حطين على الطريق الواصل بين مدينتي الحسكة والقامشلي والذي يؤدي إلى الطريق الدولي، ما أدى لوقوع مشادات كلامية بين الطرفين انتهت بعد عودة الدورية الروسية أدراجها ومنعها المسير على الطريق الدولي M4.

المختطفين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية”.. تجاهل تام من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية

وعلى الرغم من انقضاء 9 أشهر على الإعلان الرسمي للتحالف الدولي بالقضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” كقوة مسيطرة شرق نهر الفرات، وبرغم التطورات التي جرت على مدار الشهر الماضي، فإن الصمت يتواصل من قبل التحالف وقوات سوريا الديمقراطية حول قضية المختطفين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” دون تقديمها أي إجابة عن مصير آلاف المختطفين وعن نتائج التحقيق مع آلاف العناصر من التنظيم ممن اعتقلتهم قسد والتحالف شرق الفرات، حيث تتواصل المخاوف على حياة ومصير المختطفين ومنهم الأب باولو داولوليو والمطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي، وعبد الله الخليل وصحفي بريطاني وصحفي سكاي نيوز وصحفيين آخرين، إضافة لمئات المختطفين من أبناء منطقة عين العرب (كوباني) وعفرين، بالإضافة لأبناء دير الزور.

شهر جديد يمر دون تحقيق واقعي شفاف في مجازر يشتبه في مسؤولية التحالف عنها

على مدار الشهر الماضي، من 23 ديسمبر 2019 إلى 23 يناير 2020، واصل المرصد السوري لحقوق الإنسان مناشداته لكل الجهات الدولية والتحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات سوريا الديمقراطية، لإعلان نتائج التحقيقات مع معتقلي تنظيم “الدولة الإسلامية” والكشف عن مصير آلاف المختطفين. وكان “المرصد السوري” سبق وأن طالب المجتمع الدولي بالتحقيق في معلومات عن مقتل 200 شخص من عناصر تنظيم الدولة لاإسلامية وعوائلهم من النساء والأطفال، في مجزرة ارتكبتها طائرات التحالف الدولي بقصف مخيم “الباغوز”، في 21 مارس/آذار من العام الماضي. ووفقا للمعلومات التي حصل عليها “المرصد السوري” آنذاك، فقد جرى دفن الجثث الـ200 فجر ذلك اليوم، دون معلومات عما إذا كان التحالف الدولي كان على علم بوجود أطفال ونساء من عوائل التنظيم داخل المخيم أم لا. وعلى الرغم من كل تلك المناشدات، فإنها لم تلق صدى حتى الآن من قبل تلك الأطراف المسؤولة، وعلى هذا، يجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان مناشداته لكافة الأطراف المسؤولة لإعلان الحقائق الكاملة ومحاسبة المسؤولين عن أي مجازر أو انتهاكات جرت على مدار تلك الفترة التي شارك فيها التحالف الدولي في الأزمة السورية، والتي تخطت خمس سنوات كاملة.

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان وإذ يقدم رصدا وافيا لما جرى من تطورات فيما يتعلق بعمل قوات التحالف في سوريا على مدار العام الماضي من 23 ديسمبر/كانون الأول 2018 إلى 23 ديسمبر/كانون الأول 2019، فإنه يؤكد أنه كان ممكنا تجنب الخسارة الفادحة في أرواح المدنيين السوريين إذا لم يكن التحالف الدولي قد صم آذانه عن دعوات “المرصد” لتحييد المدنيين عن عملياته العسكرية، حيث إن وجود عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” أو من المجموعات الجهادية الأخرى في منطقة مدنية، لا يبرر بأي شكل من الأشكال قصف المنطقة وإزهاق أرواح المدنيين فيها.

كما يطالب “المرصد السوري” قادة التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، بإعلان نتائج التحقيقات مع معتقلي تنظيم “الدولة الإسلامية” والكشف عن مصير آلاف المختطفين. وكان “المرصد السوري” سبق وأن طالب المجتمع الدولي بالتحقيق في معلومات عن مقتل 200 شخص من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم من النساء والأطفال، في مجزرة ارتكبتها طائرات التحالف الدولي بقصف مخيم “الباغوز”، في 21 مارس/آذار من العام الماضي. ووفقا للمعلومات التي حصل عليها “المرصد السوري” آنذاك، فقد جرى دفن الجثث الـ200 فجر ذلك اليوم، دون معلومات عما إذا كان التحالف الدولي كان على علم بوجود أطفال ونساء من عوائل التنظيم داخل المخيم أم لا. كذلك، يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه كان بالإمكان تجنب ويلات التدخل العسكري التركي على المدنيين، لو أن الرئيس الأمريكي مارس ضغوطه على نظيره التركي للامتناع عن التسبب في أزمة إنسانية جديدة وتشريد الآلاف وقتل وإصابة المئات.

وفي الوقت نفسه، يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الموارد النفطية وموارد الغاز التي يسيطر عليها التحالف الدولي الآن، ليست ملكا لأحد سوى الشعب السوري، وبالتالي فإن “المرصد السوري” يطالب كافة الأطراف المعنية بضرورة الحفاظ على تلك الموارد وضمان عدم سرقتها أو الاستيلاء عليها بأي شكل من الأشكال، حيث إنها ليست ملكا لـ”النظام” أو إيران أو أي طرف سوى الشعب السوري الذي عانى الويلات على مدار تسع أعوام من الأزمة، ويحذر “المرصد السوري” من تداعيات إساءة استغلال تلك الموارد أو الاستيلاء عليها وحرمان السوريين منها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة