مدير المرصد السوري:: كل ما نشر عبر مركز المصالحة الروسي والإعلام العسكري التابع للنظام هو غير صحيح على الإطلاق، لم تكن هناك أي هجمات لا مساء أمس ولا فجر اليوم من قبل المجموعات الجهادية على مواقع قوات النظام سواء بريف سراقب أو ريف إدلب الجنوبي الشرقي

مدير المرصد السوري:: كل ما نشر عبر مركز المصالحة الروسي والإعلام العسكري التابع للنظام هو غير صحيح على الإطلاق، لم تكن هناك أي هجمات لا مساء أمس ولا فجر اليوم من قبل المجموعات الجهادية على مواقع قوات النظام سواء بريف سراقب أو ريف إدلب الجنوبي الشرقي، المعلومات التي تتحدث عنها روسيا حدثت قبل 5 أيام عندما نفذت مجموعات جهادية هجمات شرق سراقب واستعادت السيطرة على قريتين خاليتين من السكان وقتلت عدد كبير من قوات النظام، قبلها بيوم قُتل 4 من القوات الروسية بينهم ضابط، أمس كان هناك 400 ضربة من طائرات النظام والروس.

بشكل مؤكد هناك خسائر في صفوف المقاتلين الجهاديين بالقصف الروسي لكن نحن نتحدث عن المدنيين لأنه من المفترض أن يُجنبوا الصراع العسكري ولكن المدنيين هم الضحية دائماً فهناك 80 ألف مدني أجبروا على النزوح من ريف حلب الغربي خلال 8 أيام وخلال الفترة ذاتها النظام والروس قتلوا 73 مدنيا.

الذين نزحوا من ريف حلب الغربي توجهوا إما للحدود مع لواء اسكندرون أو مناطق الاحتلال التركي في حلب وريف إدلب الشمالي الغربي، كما أن المخابرات التركية كانت قد التقت بقادة مجموعات جهادية وفصائل وأبلغتهم بأن وقف إطلاق النار قد انتهى وأن روسيا تريد السيطرة على اتستراد دمشق – حلب الدولي لذلك ليس أمامكم إلا الاستسلام أو القتال حتى النهاية، كما زودت تركيا المقاتلين بصواريخ التاو الأميركية.

 

مدير المرصد السوري:: كل ما نشر عبر مركز المصالحة الروسي والإعلام العسكري التابع للنظام هو غير صحيح على الإطلاق

مدير المرصد السوري:: كل ما نشر عبر مركز المصالحة الروسي والإعلام العسكري التابع للنظام هو غير صحيح على الإطلاق، لم تكن هناك أي هجمات لا مساء أمس ولا فجر اليوم من قبل المجموعات الجهادية على مواقع قوات النظام سواء بريف سراقب أو ريف إدلب الجنوبي الشرقي، المعلومات التي تتحدث عنها روسيا حدثت قبل 5 أيام عندما نفذت مجموعات جهادية هجمات شرق سراقب واستعادت السيطرة على قريتين خاليتين من السكان وقتلت عدد كبير من قوات النظام، قبلها بيوم قُتل 4 من القوات الروسية بينهم ضابط، أمس كان هناك 400 ضربة من طائرات النظام والروس.بشكل مؤكد هناك خسائر في صفوف المقاتلين الجهاديين بالقصف الروسي لكن نحن نتحدث عن المدنيين لأنه من المفترض أن يُجنبوا الصراع العسكري ولكن المدنيين هم الضحية دائماً فهناك 80 ألف مدني أجبروا على النزوح من ريف حلب الغربي خلال 8 أيام وخلال الفترة ذاتها النظام والروس قتلوا 73 مدنيا.الذين نزحوا من ريف حلب الغربي توجهوا إما للحدود مع لواء اسكندرون أو مناطق الاحتلال التركي في حلب وريف إدلب الشمالي الغربي، كما أن المخابرات التركية كانت قد التقت بقادة مجموعات جهادية وفصائل وأبلغتهم بأن وقف إطلاق النار قد انتهى وأن روسيا تريد السيطرة على اتستراد دمشق – حلب الدولي لذلك ليس أمامكم إلا الاستسلام أو القتال حتى النهاية، كما زودت تركيا المقاتلين بصواريخ التاو الأميركية.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Thursday, January 23, 2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة