17 قضوا أمس بينهم 3 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و13 أشخاص استشهدوا وقضوا وقتلوا في مناطق وظروف مختلفة بعدة مناطق سورية

ارتفع إلى 11 تعداد الشهداء المدنيين الذين انضموا أمس الخميس إلى قافلة شهداء الثورة السورية

ففي محافظة إدلب استشهد 9 مدنيين، هم رجل وزوجته وأطفالها الـ 3 جراء مجزرة نفذتها طائرات روسية بقصفها لمنزل في أرض زراعية شرق بلدة سراقب، وطفل ومواطنة وطفلة جراء غارات جوية نفذتها طائرات حربية روسية على قرية ارنبة بجبل الزاوية جنوب مدينة إدلب، ومواطن من بلدة تلمنس متأثرا بإصابة سابقة جراء القصف البري

وفي محافظة حلب استشهد امرأة متأثرة بجراحها التي أصيبت بها قبل أيام جراء قصف الفصائل على أحياء مدينة حلب.

كما قتل مواطن من أبناء بلدة معرشمارين بريف إدلب، حيث عثر على جثته عليها آثار طلقات نارية ملقاة على الطريق الواصل بين بلدة بيرة آرمناز وكفرتخاريم.

فيما قتل أحد عناصر “الشرطة الحرة” الموالية لتركيا برصاص مسلحين مجهولين على طريق بلدة اخترين في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.

كذلك قتل رئيس مجلس بلدة صوران السابق، بعد استهداف سيارته في قرية الشيخ ريح، ما تسبب بإصابة والده الذي كان يرافقه، فيما عثر على جثة الأول ملقاة بالقرب من مكان الاختطاف. وانتشرت فصائل الجبهة الشامية ولواء محمد الفاتح الموالية لتركيا في المنطقة عقب الحادثة مباشرة. ويذكر أن القتيل مقرب من القوات التركية المتواجدة شمال حلب.

بينما علم المرصد السوري أن خلافا نشب بين عنصرين ضمن صفوف “قوات سوريا الديمقراطية” في قرية زغيرة في ريف دير الزور الشرقي، تطور لإشهار السلاح بين العنصرين، ما أدى إلى مقتل أحدهما دون معرفة أسباب الخلاف.

في حين قتل 3 عناصر من قوات النظام جراء استهداف الفصائل تجمعا لقوات النظام في مشروع 3000 شقة غرب حلب بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة