مدير المرصد السوري:: هناك تصاعد كبيرة في عملية نزوح المدنيين من ريفي حلب الغربي والجنوبي الغربي وأعداد النازحين وصلت إلى أكثر من 90 ألف خلال أقل من 11 يوم منذ بدء التصعيد الجديد في العمليات العسكرية

مدير المرصد السوري:: هناك تصاعد كبيرة في عملية نزوح المدنيين من ريفي حلب الغربي والجنوبي الغربي وأعداد النازحين وصلت إلى أكثر من 90 ألف خلال أقل من 11 يوم منذ بدء التصعيد الجديد في العمليات العسكرية ولا سيما عبر القصف الجوي الروسي الذي تسبب بتهجير هذا العدد الكبير من النازحين، وكل ما نخشاه الآن أن ينعكس التوتر الأميركي – الروسي المتصاعد شرق الفرات على إصرار الروس باستمرار قتلها للمدنيين في إدلب وحلب ضمن منطقة مكتظة بالسكان بشكل كبير جداً.

نستغرب من تصريحات ألمانية أمس بأن تركيا قد تستقبل نحو 400 ألف نازح سوري، كيف لتركيا أن تستقبل هذا الرقم الضخم وهي التي قتلت خلال الأيام الفائتة 3 مدنيين حاولوا العبور باتجاه أراضيها، والآن هناك نحو 3 مليون ونصف مدني يتجمعون ضمن بقعة جغرافية صغيرة جداً.

اليوم التركيز بشكل كبير جداً على معرة النعمان، قوات النظام وصلت إلى مشارف المدينة للمرة الأولى منذ أن تم طردها من معسكر وادي الضيف والحامدية، وباتت تستطيع استهداف القسم الشرقي من مدينة معرة النعمان بعد سيطرتها على الدير شرقي ومعرشمارين والدير غربي.

 

هناك تصاعد كبيرة في عملية نزوح المدنيين من ريفي حلب الغربي والجنوبي الغربي وأعداد النازحين وصلت إلى أكثر من 90 ألف خلال أقل من 11 يوم

مدير المرصد السوري:: هناك تصاعد كبيرة في عملية نزوح المدنيين من ريفي حلب الغربي والجنوبي الغربي وأعداد النازحين وصلت إلى أكثر من 90 ألف خلال أقل من 11 يوم منذ بدء التصعيد الجديد في العمليات العسكرية ولا سيما عبر القصف الجوي الروسي الذي تسبب بتهجير هذا العدد الكبير من النازحين، وكل ما نخشاه الآن أن ينعكس التوتر الأميركي – الروسي المتصاعد شرق الفرات على إصرار الروس باستمرار قتلها للمدنيين في إدلب وحلب ضمن منطقة مكتظة بالسكان بشكل كبير جداً.نستغرب من تصريحات ألمانية أمس بأن تركيا قد تستقبل نحو 400 ألف نازح سوري، كيف لتركيا أن تستقبل هذا الرقم الضخم وهي التي قتلت خلال الأيام الفائتة 3 مدنيين حاولوا العبور باتجاه أراضيها، والآن هناك نحو 3 مليون ونصف مدني يتجمعون ضمن بقعة جغرافية صغيرة جداً.اليوم التركيز بشكل كبير جداً على معرة النعمان، قوات النظام وصلت إلى مشارف المدينة للمرة الأولى منذ أن تم طردها من معسكر وادي الضيف والحامدية، وباتت تستطيع استهداف القسم الشرقي من مدينة معرة النعمان بعد سيطرتها على الدير شرقي ومعرشمارين والدير غربي.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Friday, January 24, 2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة