مدير المرصد السوري: بعد سيطرت قوات النظام على منطقة الزعلانة، باتت على أطراف معرة النعمان ثاني أكبر مدينة في محافظة إدلب

مدير المرصد السوري:: بعد سيطرت قوات النظام على منطقة الزعلانة، باتت على أطراف معرة النعمان ثاني أكبر مدينة في محافظة إدلب، وبذلك أيضاً 14 منطقة سيطرت عليها قوات النظام منذ مساء الجمعة الفائتة، التقدم المتسارع لقوات النظام ولد اتهامات لبعض الفصائل بتسليم تلك المناطق وكيف لا تستطيع القتال والمقاومة، نحن لا نريد القول أنها تخاذلت لأن القصف هستيري براً وجواً، النظام يسعى لإطباق الحصار على مدينة معرة النعمان تمهيداً للسيطرة عليها، أما في ريف حلب الغربي هناك قتلى كثر لقوات النظام، فقط اليوم هناك 12 قتيلاً باستهداف وتدمير آلياتهم عند أطراف حلب الغربية.

وإذا ما نظرنا لطريق غازي عنتاب – حلب وطريق دمشق – حلب، نعلم بأن المعركة من أجل السيطرة على هذا الطريق الممتد من الحدود السورية – التركية إلى الحدود السورية – الأردنية مروراً باتستراد دمشق – حلب الدولي، وفي مدينة معرة النعمان سيبقى أبناء المدنينة الذين يريدون القتال حتى النهاية، وفي ريف حلب الغربي الأوضاع الإنسانية مأساوية، كل هذا الشريط يوجد فيه مئات آلاف النازحين، وباعتراف الأمم المتحدة هناك نصف مليون نازح منذ شهر ديسمبر، لكن هنا نسأل أين المساعدات الإنسانية التي ستدخل لهؤلاء الذين هجروا من منازلهم والكثير منهم لم يعد لهم منازل في حال استقرت الأوضاع بعد أن جرى تدميرها بفعل العمليات العسكرية

 

مدير المرصد السوري: بعد سيطرت قوات النظام على منطقة الزعلانة، باتت على أطراف معرة النعمان

مدير المرصد السوري:: بعد سيطرت قوات النظام على منطقة الزعلانة، باتت على أطراف معرة النعمان ثاني أكبر مدينة في محافظة إدلب، وبذلك أيضاً 14 منطقة سيطرت عليها قوات النظام منذ مساء الجمعة الفائتة، التقدم المتسارع لقوات النظام ولد اتهامات لبعض الفصائل بتسليم تلك المناطق وكيف لا تستطيع القتال والمقاومة، نحن لا نريد القول أنها تخاذلت لأن القصف هستيري براً وجواً، النظام يسعى لإطباق الحصار على مدينة معرة النعمان تمهيداً للسيطرة عليها، أما في ريف حلب الغربي هناك قتلى كثر لقوات النظام، فقط اليوم هناك 12 قتيلاً باستهداف وتدمير آلياتهم عند أطراف حلب الغربية. وإذا ما نظرنا لطريق غازي عنتاب – حلب وطريق دمشق – حلب، نعلم بأن المعركة من أجل السيطرة على هذا الطريق الممتد من الحدود السورية – التركية إلى الحدود السورية – الأردنية مروراً باتستراد دمشق – حلب الدولي، وفي مدينة معرة النعمان سيبقى أبناء المدنينة الذين يريدون القتال حتى النهاية، وفي ريف حلب الغربي الأوضاع الإنسانية مأساوية، كل هذا الشريط يوجد فيه مئات آلاف النازحين، وباعتراف الأمم المتحدة هناك نصف مليون نازح منذ شهر ديسمبر، لكن هنا نسأل أين المساعدات الإنسانية التي ستدخل لهؤلاء الذين هجروا من منازلهم والكثير منهم لم يعد لهم منازل في حال استقرت الأوضاع بعد أن جرى تدميرها بفعل العمليات العسكرية

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Sunday, January 26, 2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة