العملية العسكرية الجديدة للنظام والروس تجبر أكثر من 120 ألف مدني على النزوح من ريفي حلب وإدلب خلال 12 يوماً.. وسط صمت وتعامي دولي عن تفاقم الكارثة الإنسانية

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار عملية النزوح من ما تبقى منهم في مدن وبلدات وقرى جبل الزاوية وريف معرة النعمان الغربي وبلدة سراقب ومحيطها وريفها، بالإضافة لاستمرار النزوح من ريف حلب الغربي، حيث ارتفعت أعداد المدنيين الذين أجبروا على النزوح منذ يوم الأربعاء الـ 15 من الشهر الجاري، إلى نحو 120 ألف شخص وذلك في إطار سياسة التهجير التي تتبعها روسيا والنظام السوري عبر تصعيد القصف جواً وبراً لإجبار المدنيين على الخروج من مناطقهم وبالتالي البدء بعملية عسكرية برية كما حصل سابقاً في إدلب وحماة، كما أن هناك عشرات الآلاف من الذين نزحوا خلال الفترة هذه، هم في الأصل نازحين من إدلب وحماة ومناطق سورية أخرى إلى ريف حلب الغربي.

عملية النزوح تلك تجري إلى مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في الريف الحلبي، بالإضافة إلى ريف إدلب الشمالي الغربي بالقرب من الحدود السورية مع لواء اسكندرون، في ظل تفاقم الكارثة الإنسانية سواء في المخيمات أو بلدات وقرى ريفي إدلب الشمالي والشمالي الغربي، دون أي ردة فعل من قبل المجتمع الدولي لما تقترفه روسيا والنظام السوري بحق المدنيين هناك وما يعايشيه المدني السوري سواء في المخيمات أو في رحلة بحثه عن مكان أمن جديد في ظل الغلاء الجنوني وجشع تجار الحروب، أما “الضامن” التركي فيكتفي بالتضامن الإعلامي في الوقت الذي يواصل حرس حدوده استهداف وقتل السوريين الذين يحاولون الدخول خلسة إلى الأراضي التركية.

ومع استمرار موجة النزوح بشكل تصاعدي فإن أعداد النازحين منذ مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول الفائت وحتى الآن، ترتفع إلى نحو 505 ألف مدني، نزحوا من أرياف إدلب الجنوبية والشرقية والجنوبية الشرقية بالإضافة لريف حلب الغربي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة