مقاومة عنيفة من أبناء كفروما وجبل الزاوية.. وأكثر من 200 ضربة جوية تستهدف منطقة “بوتين-أردوغان”

تدور اشتباكات عنيفة على محاور حلب الشمالية الغربية والغربية وصولا إلى الجنوبية، في كل من الراشدين والمنصورة والصحفيين وجمعية الزهراء وشويحنة وإكثار البذار و خلصة وخان طومان.

وفي سياق ذلك، تمكنت قوات النظام من السيطرة على نقاط متقدمة للفصائل في حي الراشدين، فيما لا تزال الاشتباكات العنيفة دائرة على تخوم بلدة كفروما بريف إدلب، والتي تعد بوابة جبل الزاوية من الجهة الشرقية، حيث تحاول قوات النظام السيطرة على البلدة وسط مقاومة عنيفة من المسلحين وأبناء البلدة، في حين تمكنت الفصائل من صد تقدم قوات النظام والمسلحين الموالين لها على محور أبو جريف جنوب شرق إدلب.

ورصد “المرصد السوري” استمرار القصف الجوي على منطقة “خفض التصعيد”، حيث قصفت الطائرات الحربية الروسية منطقة معردبسة وخان السبل ومحيط سراقب بريف إدلب. 

وبذلك، يرتفع عدد غارات الطائرات الروسية إلى 78 غارة استهدفت خلالها ريفي إدلب وحلب. كما ارتفع عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية إلى 82، استهدفت مناطق جبل الزاوية وخان السبل وكفروما ومعرة النعمان بريف إدلب، وريف حلب الجنوبي والغربي.

وارتفع عدد البراميل المتفجرة إلى 54، استهدفت خلالها ريف إدلب الشرقي وكفروما وبينين وريف حلب. وتمكنت قوات النظام، اليوم، من السيطرة على كل من الحامدية ومعرحطاط والصالحية ودار السلام وبابولين وتقانة وكفرباسين وبسيدا جنوب معرة النعمان، فيما تحاول الآن السيطرة على كفروما. وبذلك، باتت المنطقة من خان شيخون حتى شمال المعرة تحت سيطرة قوات النظام، كما باتت النقطة التركية في معرحطاط محاصرة حالها كحال نقطة مورك شمال حماة.

وبذلك، يرتفع عدد المناطق التي تمكنت من السيطرة عليها قوات النظام منذ مساء الجمعة 24 من الشهر الجاري إلى 22، وهي: (تلمنس ومعرشمشة والدير الشرقي والدير الغربي ومعرشمارين ومعراتة والغدفة ومعرشورين الزعلانة والدانا وتل الشيخ والصوامع وخربة مزين ومعصران وبسيدا وتقانة وبابولين وكفرباسين ومعرحطاط والحامدية ودار السلام والصالحية).

ووثق “المرصد السوري” مزيدا من الخسائر البشرية بين طرفي القتال منذ بدء الهجوم البري مساء الجمعة الفائتة، حيث ارتفع تعداد قتلى قوات النظام والمليشيات الموالية لها إلى 91، كما ارتفع تعداد قتلى المقاتلين، بينهم 89 من الجهاديين إلى 112.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة