مدير “المرصد السوري”: تركيا  والفصائل استعادت السيطرة على الفوج 46 بريف حلب الغربي

مدير “المرصد السوري”: تركيا  والفصائل استعادت السيطرة على الفوج 46 بريف حلب الغربي.. القوات التركية أسقطت المروحية التابعة للنظام وهي رسالة لقوات النظام.. ولكن تركيا لن تجرؤ على إسقاط أي طائرة روسية ولن تسمح للمعارضة في حال سلمتها صواريخ مضادة للطائرات بأن تستهدف الطائرات الروسية التي سوف تكلفها الكثير وتضعف موقفها ضمن المعادلة السورية كما حدث قبل سنوات.. بمجرد أن أسقطت طائرة روسية في ريف اللاذقية قامت بتوقيع اتفاقات أستانة وأعادت النظام السوري للسيطرة على 72% من الأراضي السورية.. الآن هناك اشتباكات عنيفة تجري وكانت هناك غارات روسية على محيط المنطقة التي استهدفت منها الطائرة المروحية وقتل طاقمها.. العملية العسكرية الآن هي عملية روسية بعد تحييد طائرات النظام عن العمل.. بوتين يسعى إلى تأمين طريق دمشق-حلب الدولي مهما كلف الأمر.. وبعد ذلك سيجلس الأتراك والروس إلى طاولة الحوار ويتم فتح الطرقات تحت إشراف روسيا وتركيا.. المدني هو الذي يدفع الثمن أكثر من المقاتلين على اختلاف انتماءاتهم.. والمعاناة الإنسانية للنازحين مستمرة.. والوضع كارثي في إدلب وحلب.. إذا ما تمكنت قوات النظام من السيطرة على الأتارب وتقدمت في محيطها.. ستكون بذلك فصلت مناطق الاحتلال التركي في عفرين عن إدلب.. وحينها لن يتمكن سكان إدلب من النزوح باتجاه عفرين للبحث عن ملاذ آمن

مدير "المرصد السوري": تركيا والفصائل استعادت السيطرة على الفوج 46 بريف حلب الغربي

مدير "المرصد السوري": تركيا والفصائل استعادت السيطرة على الفوج 46 بريف حلب الغربي.. القوات التركية أسقطت المروحية التابعة للنظام وهي رسالة لقوات النظام.. ولكن تركيا لن تجرؤ على إسقاط أي طائرة روسية ولن تسمح للمعارضة في حال سلمتها صواريخ مضادة للطائرات بأن تستهدف الطائرات الروسية التي سوف تكلفها الكثير وتضعف موقفها ضمن المعادلة السورية كما حدث قبل سنوات.. بمجرد أن أسقطت طائرة روسية في ريف اللاذقية قامت بتوقيع اتفاقات أستانة وأعادت النظام السوري للسيطرة على 72% من الأراضي السورية.. الآن هناك اشتباكات عنيفة تجري وكانت هناك غارات روسية على محيط المنطقة التي استهدفت منها الطائرة المروحية وقتل طاقمها.. العملية العسكرية الآن هي عملية روسية بعد تحييد طائرات النظام عن العمل.. بوتين يسعى إلى تأمين طريق دمشق-حلب الدولي مهما كلف الأمر.. وبعد ذلك سيجلس الأتراك والروس إلى طاولة الحوار ويتم فتح الطرقات تحت إشراف روسيا وتركيا.. المدني هو الذي يدفع الثمن أكثر من المقاتلين على اختلاف انتماءاتهم.. والمعاناة الإنسانية للنازحين مستمرة.. والوضع كارثي في إدلب وحلب.. إذا ما تمكنت قوات النظام من السيطرة على الأتارب وتقدمت في محيطها.. ستكون بذلك فصلت مناطق الاحتلال التركي في عفرين عن إدلب.. وحينها لن يتمكن سكان إدلب من النزوح باتجاه عفرين للبحث عن ملاذ آمن

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Friday, February 14, 2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة