مدير “المرصد السوري”: الأرتال التركية لاتزال مستمرة بالدخول إلى الأراضي السورية نحو 2000 آلية تركية و7000 آلاف جندي تركي يتمركزون الآن في بقعة جغرافية صغيرة

مدير “المرصد السوري”: الأرتال التركية لاتزال مستمرة بالدخول إلى الأراضي السورية نحو 2000 آلية تركية و7000 آلاف جندي تركي يتمركزون الآن في بقعة جغرافية صغيرة تبدأ من الفوج 111 في شمال غرب حلب وصولاً إلى جسر الشغور، كل هذا الشريط يوجد فيه قوات تركية، ونقاط مراقبة تركية تُحدث بشكل يومي آخرها كان في الفوج 111 شمال غرب حلب، خطوط نارية جديدة تُرسم ما بين القوات التركية وقوات النظام التي سيطرت قبل قليل على قرية كفرناها في ريف حلب الغربي وتمكنت من تأمين حزام أمان كامل لطريق حلب – دمشق الدولي عبر السيطرة على بلدات واقعة على طريق باب الهوى كـ “أورم الصغرى – أورم الكُبرى – وكفرناها”.

يبدو أن قوات النظام تريد تأمين حلب المدينة وليس طريق حلب – دمشق الدولي فقط من خلال محاولة التقدم من شمال غرب حلب وغرب حلب، منذُ اسقاط الطائرة المروحية من قبل “القوات التركية” بدأ سلاح الجو الروسي باستهداف مناطق عدة في محيط أماكن انتشار القوات التركية سواءً في محيط الأتارب والفوج 111 وأيضاً سلاح الجو الروسي قتل 4 مدنيين في إحدى قُرى ريف حلب الشمالي الغربي، العملية العسكرية بقيادة روسيا وإذا ما راد أردوغان أن ينتقد نظام بشار الأسد يجب أن يتحدث عن روسيا أيضاً، ولكن لا يجرء على ذلك ويتحدث فقط عن نظام بشار الأسد، غالبية المواطنين نزحوا ولكن بعض المدنيين لم ينزحوا بعد، بسبب عدم وجود أماكن ينزحوا إليها نتيجة اكتظاظ المناطق الواقعة في ريف إدلب الشمالي الغربي، بعض النازحين يذهبون إلى الحدود السورية مع لواء اسكندرون وبعضهم يذهب إلى عفرين وقرب إعزاز يعتقدون بأنها مناطق آمنة والمخيمات الواقعة على الحدود السورية – التركية باتت مكتظة بالنازحين بشكل كبير جداً.

مدير "المرصد السوري": الأرتال التركية لاتزال مستمرة بالدخول إلى الأراضي السورية

مدير "المرصد السوري": الأرتال التركية لاتزال مستمرة بالدخول إلى الأراضي السورية نحو 2000 آلية تركية و7000 آلاف جندي تركي يتمركزون الآن في بقعة جغرافية صغيرة تبدأ من الفوج 111 في شمال غرب حلب وصولاً إلى جسر الشغور، كل هذا الشريط يوجد فيه قوات تركية، ونقاط مراقبة تركية تُحدث بشكل يومي آخرها كان في الفوج 111 شمال غرب حلب، خطوط نارية جديدة تُرسم ما بين القوات التركية وقوات النظام التي سيطرت قبل قليل على قرية كفرناها في ريف حلب الغربي وتمكنت من تأمين حزام أمان كامل لطريق حلب – دمشق الدولي عبر السيطرة على بلدات واقعة على طريق باب الهوى كـ "أورم الصغرى – أورم الكُبرى – وكفرناها". يبدو أن قوات النظام تريد تأمين حلب المدينة وليس طريق حلب – دمشق الدولي فقط من خلال محاولة التقدم من شمال غرب حلب وغرب حلب، منذُ اسقاط الطائرة المروحية من قبل "القوات التركية" بدأ سلاح الجو الروسي باستهداف مناطق عدة في محيط أماكن انتشار القوات التركية سواءً في محيط الأتارب والفوج 111 وأيضاً سلاح الجو الروسي قتل 4 مدنيين في إحدى قُرى ريف حلب الشمالي الغربي، العملية العسكرية بقيادة روسيا وإذا ما راد أردوغان أن ينتقد نظام بشار الأسد يجب أن يتحدث عن روسيا أيضاً، ولكن لا يجرء على ذلك ويتحدث فقط عن نظام بشار الأسد. غالبية المواطنين نزحوا ولكن بعض المدنيين لم ينزحوا بعد، بسبب عدم وجود أماكن ينزحوا إليها نتيجة اكتظاظ المناطق الواقعة في ريف إدلب الشمالي الغربي، بعض النازحين يذهبون إلى الحدود السورية مع لواء اسكندرون وبعضهم يذهب إلى عفرين وقرب إعزاز يعتقدون بأنها مناطق آمنة والمخيمات الواقعة على الحدود السورية – التركية باتت مكتظة بالنازحين بشكل كبير جداً.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Saturday, February 15, 2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة