مدير المرصد السوري: الأتراك يريدون رسم قوس لحماية المناطق ومنع تقدم قوات النظام إليها، التطور الابرز هو سيطرة قوات النظام على كفرناها وبذلك يكون النظام السوري تمكن من تأمين حزام أمان كامل لاتستراد دمشق – حلب الدولي عبر السيطرة على بلدات وقرى واقعة على طريق حلب – باب الهوى

مدير المرصد السوري: الأتراك يريدون رسم قوس لحماية المناطق ومنع تقدم قوات النظام إليها، التطور الابرز هو سيطرة قوات النظام على كفرناها وبذلك يكون النظام السوري تمكن من تأمين حزام أمان كامل لاتستراد دمشق – حلب الدولي عبر السيطرة على بلدات وقرى واقعة على طريق حلب – باب الهوى، ومن المفترض أن تنتهي العملية وفق اتفاق سوتشي بين الضباط الأتراك والروس وعلي مملوك بعد تأمين حزام لهذا الطريق، إذا ما استمرت العملية العسكرية سيكون هناك توتر روسي – تركي حقيقي وليس إعلامي، لأن النظام السوري حقق أهدافه الأساسية بالسيطرة على طريق دمشق – حلب الدولي وتامين حزام أمان له بشكل كامل، لذلك لم نشاهد تقدم لقوات النظام باتجاه الأتارب، هي توقفت عند الفوج 46 وتابعت شمالاً لتأمين حزام أمان لطريق الـ M5، دخول القوات التركية إلى الأتارب جاء لتشكيل قوس مثلما نلاحظ على الخريطة كقوات فض اشتباك أو خطوط وقف إطلاق نار بين قوات النظام وتركيا، قوات النظام العسكرية سوف تنسحب بالطبع من اتستراد دمشق – حلب الدولي وسوف تنتشر الشرطة الروسي وتنتشر الشرطة التركية، ماذا ستفعل قوات النظام هناك اذا ما عاد الطريق للعمل وهو تحت حماية الشرطة العسكرية الروسية، القضية حتى نهاية الشهر هي إعطاء فرصة لقوات النظام حتى تنهي عملياتها العسكرية وبعد ذلك تخرج تركيا لتقول بأنها تطبق اتفاقية سوتشي وحققنا انتصار كبير بإبعاد النظام عن هذا الطريق.

 

مدير المرصد السوري: الأتراك يريدون رسم قوس لحماية المناطق ومنع تقدم قوات النظام إليها، التطور الابرز هو سيطرة قوات النظام على كفرناها

مدير المرصد السوري: الأتراك يريدون رسم قوس لحماية المناطق ومنع تقدم قوات النظام إليها، التطور الابرز هو سيطرة قوات النظام على كفرناها وبذلك يكون النظام السوري تمكن من تأمين حزام أمان كامل لاتستراد دمشق – حلب الدولي عبر السيطرة على بلدات وقرى واقعة على طريق حلب – باب الهوى، ومن المفترض أن تنتهي العملية وفق اتفاق سوتشي بين الضباط الأتراك والروس وعلي مملوك بعد تأمين حزام لهذا الطريق، إذا ما استمرت العملية العسكرية سيكون هناك توتر روسي – تركي حقيقي وليس إعلامي، لأن النظام السوري حقق أهدافه الأساسية بالسيطرة على طريق دمشق – حلب الدولي وتامين حزام أمان له بشكل كامل، لذلك لم نشاهد تقدم لقوات النظام باتجاه الأتارب، هي توقفت عند الفوج 46 وتابعت شمالاً لتأمين حزام أمان لطريق الـ M5، دخول القوات التركية إلى الأتارب جاء لتشكيل قوس مثلما نلاحظ على الخريطة كقوات فض اشتباك أو خطوط وقف إطلاق نار بين قوات النظام وتركيا، قوات النظام العسكرية سوف تنسحب بالطبع من اتستراد دمشق – حلب الدولي وسوف تنتشر الشرطة الروسي وتنتشر الشرطة التركية، ماذا ستفعل قوات النظام هناك اذا ما عاد الطريق للعمل وهو تحت حماية الشرطة العسكرية الروسية، القضية حتى نهاية الشهر هي إعطاء فرصة لقوات النظام حتى تنهي عملياتها العسكرية وبعد ذلك تخرج تركيا لتقول بأنها تطبق اتفاقية سوتشي وحققنا انتصار كبير بإبعاد النظام عن هذا الطريق.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Saturday, February 15, 2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة