مدير المرصد السوري: نجحت قوات النظام في تأمين حزام أمان كامل لطريق دمشق – حلب الدولي بالسيطرة على بلدة كفرناها صباح اليوم بعد أن سيطرت يوم أمس على أورم الكُبرى وأورم الصُغرى أي مايعرف بطريق حلب – باب الهوى

مدير المرصد السوري: نجحت قوات النظام في تأمين حزام أمان كامل لطريق دمشق – حلب الدولي بالسيطرة على بلدة كفرناها صباح اليوم بعد أن سيطرت يوم أمس على أورم الكُبرى وأورم الصُغرى أي مايعرف بطريق حلب – باب الهوى، البلدات الواقعة غرب مدينة حلب، اشتباكات عنيفة اليوم لوحده كان هناك 30 قتيل من الجانبين في أطراف حلب الغربية، الواضح أن قوات النظام لا تريد تأمين طريق دمشق – حلب الدولي فقط، بل تحاول التقدم شمال غرب حلب للالتقاء مع القوات التي سيطرت على كفرناها من أجل إجبار المقاتلين في بلدات حريتان وعندان وحيان بريف حلب الشمالي على الانسحاب من تلك المنطقة وتأمين مدينة حلب، قوات تركية تمركزت اليوم ضمن الفوج 111 الواقع شرق دارة عزة، على ما يبدو أردوغان يريد أن يرسم خطوط تمدد قوات النظام في ريف حلب الغربي وفي إدلب، خطوط جديدة مثل ما قالت روسيا تُرسم الآن وفق اتفاقية “بوتين – أردوغان”، حتى اللحظة كل المعطيات لصالح النظام السوري وليست لصالح قوات المعارضة، تركيا تدعي أنها تقوم بحماية فصائل المعارضة وتدعي بأنها تقدم دعم لفصائل المعارضة وتسقط طائرتين مروحيتين تابعتين للنظام ولكن القوات الروسية تعوض ذلك، شاهدنا الغارات الروسية مستمرة وبكثافة منذُ اسقاط الطائرة، اليوم كان هناك غارات روسية قتلت 4 مدنيين وما لا يقل عن 18 مقاتل من الفصائل المقاتلة والجهادية، يومياً نشاهد نقاط مراقبة تركية جديدة و7000 مقاتل تركي باتوا داخل الأراضي السورية، هل يريدون احتلال تلك المنطقة؟ هل يريدون قتال المجموعات الجهادية لاحقاً وفقاً لاتفاقيات دولية، لانعلم، الذي نعلمه أن 7000 جندي تركي موجودون في بقعة جغرافية صغيرة ولن يتمددوا على حساب قوات النظام، سننتظر أسبوعين لنرى وعود رجب طيب أردوغان هل هي قتال قوات النظام أم رسم خطوط جديدة مع الروس وقوات النظام، أين قامت القوات التركية بقتال قوات النظام؟ الأتراك منذُ عام 2011 خذلوا أبناء الشعب السوري وخذلوا أبناء الثورة السورية وهذا ما نؤكده في الدليل القاطع عبر إدخال المجموعات الجهادية التي خدمت النظام أكثر من خدمتها للثورة السورية، لو لم يُقتل قوات تركية داخل الأراضي السورية لما كانت القوات التركية تحركت بالمدفعية، الحديث عن قتل 200 عنصر من قوات النظام مجرد أكاذيب، كل الذين قتلوا من قوات النظام بقصف من القوات التركية لم يتجاوز عددهم الـ 20 قتيل، أخشى أن تكون القوات التركية التي دخلت الأراضي السورية لمحاربة المجموعات الجهادية وفرض فصائل مقاتلة كي تسيطر على هذه المنطقة الواقعة شمال غرب سوريا، تركيا هي التي دمرت الثورة السورية وخدمت النظام من خلال إدخال الجهاديين ونخشى أن ترسلهم من سوريا إلى ليبيا وفق المخططات التركية المستقبلية.

 

مدير المرصد السوري: نجحت قوات النظام في تأمين حزام أمان كامل لطريق دمشق – حلب الدولي بالسيطرة على بلدة كفرناها صباح اليوم

مدير المرصد السوري: نجحت قوات النظام في تأمين حزام أمان كامل لطريق دمشق – حلب الدولي بالسيطرة على بلدة كفرناها صباح اليوم بعد أن سيطرت يوم أمس على أورم الكُبرى وأورم الصُغرى أي مايعرف بطريق حلب – باب الهوى، البلدات الواقعة غرب مدينة حلب، اشتباكات عنيفة اليوم لوحده كان هناك 30 قتيل من الجانبين في أطراف حلب الغربية، الواضح أن قوات النظام لا تريد تأمين طريق دمشق – حلب الدولي فقط، بل تحاول التقدم شمال غرب حلب للالتقاء مع القوات التي سيطرت على كفرناها من أجل إجبار المقاتلين في بلدات حريتان وعندان وحيان بريف حلب الشمالي على الانسحاب من تلك المنطقة وتأمين مدينة حلب، قوات تركية تمركزت اليوم ضمن الفوج 111 الواقع شرق دارة عزة، على ما يبدو أردوغان يريد أن يرسم خطوط تمدد قوات النظام في ريف حلب الغربي وفي إدلب، خطوط جديدة مثل ما قالت روسيا تُرسم الآن وفق اتفاقية "بوتين – أردوغان"، حتى اللحظة كل المعطيات لصالح النظام السوري وليست لصالح قوات المعارضة، تركيا تدعي أنها تقوم بحماية فصائل المعارضة وتدعي بأنها تقدم دعم لفصائل المعارضة وتسقط طائرتين مروحيتين تابعتين للنظام ولكن القوات الروسية تعوض ذلك، شاهدنا الغارات الروسية مستمرة وبكثافة منذُ اسقاط الطائرة، اليوم كان هناك غارات روسية قتلت 4 مدنيين وما لا يقل عن 18 مقاتل من الفصائل المقاتلة والجهادية، يومياً نشاهد نقاط مراقبة تركية جديدة و7000 مقاتل تركي باتوا داخل الأراضي السورية، هل يريدون احتلال تلك المنطقة؟ هل يريدون قتال المجموعات الجهادية لاحقاً وفقاً لاتفاقيات دولية، لانعلم، الذي نعلمه أن 7000 جندي تركي موجودون في بقعة جغرافية صغيرة ولن يتمددوا على حساب قوات النظام، سننتظر أسبوعين لنرى وعود رجب طيب أردوغان هل هي قتال قوات النظام أم رسم خطوط جديدة مع الروس وقوات النظام، أين قامت القوات التركية بقتال قوات النظام؟ الأتراك منذُ عام 2011 خذلوا أبناء الشعب السوري وخذلوا أبناء الثورة السورية وهذا ما نؤكده في الدليل القاطع عبر إدخال المجموعات الجهادية التي خدمت النظام أكثر من خدمتها للثورة السورية، لو لم يُقتل قوات تركية داخل الأراضي السورية لما كانت القوات التركية تحركت بالمدفعية، الحديث عن قتل 200 عنصر من قوات النظام مجرد أكاذيب، كل الذين قتلوا من قوات النظام بقصف من القوات التركية لم يتجاوز عددهم الـ 20 قتيل، أخشى أن تكون القوات التركية التي دخلت الأراضي السورية لمحاربة المجموعات الجهادية وفرض فصائل مقاتلة كي تسيطر على هذه المنطقة الواقعة شمال غرب سوريا، تركيا هي التي دمرت الثورة السورية وخدمت النظام من خلال إدخال الجهاديين ونخشى أن ترسلهم من سوريا إلى ليبيا وفق المخططات التركية المستقبلية.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Saturday, February 15, 2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة