خسائر بشرية في اشتباك مسلح بين مقاتلين سابقين لدى الفصائل وعناصر من “الأمن العسكري” في ريف درعا الغربي

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تبادل إطلاق نار شهدته بلدة سحم الجولان بحوض اليرموك في ريف درعا الغربي خلال الساعات الفائتة، وذلك بين عناصر من “الأمن العسكري” ضمن قوات النظام من جانب، ومسلحين محليين ممن كانوا مقاتلين سابقين لدى الفصائل من جانب آخر، الأمر الذي أدى لمقتل عنصر من الأمن العسكري وسقوط جرحى.

وبذلك، ترتفع أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران الماضي وحتى يومنا هذا إلى أكثر من 316، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 202، وهم:41 مدنيا بينهم 4 مواطنات و3 أطفال، إضافة إلى 104 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و35 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و16 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 6 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس” الذي أنشأته روسيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة