عقب اعتقالهم منذ نحو عام.. استشهاد 4 من أبناء محافظة درعا تحت التعذيب داخل “أقبية النظام الأمنية”

لا يزال القتل متوصلاً ضمن سجون ومعتقلات النظام السوري التي تضم عشرات آلاف المفقودين ولفظت عشرات آلاف الجثث، التي قتلتها سلطات النظام ومخابراته، حيث وثق المرصد السوري استشهاد 4 أشخاص من أبناء منطقة غباغب بمحافظة درعا تحت التعذيب داخل معتقلات النظام الأمنية، وذلك عقب اعتقالهم منذ نحو عام، يذكر أن الشهداء الأربعة منشقين عن قوات النظام وسبق أن عمدوا إلى إجراء “تسوية ومصالحة” بعد سيطرة قوات النظام على درعا، إلا أن استخبارات النظام السوري اعتقلتهم على الرغم من الوعود والضمانة الروسية.

ومع استشهاد المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين استشهدوا في سجون النظام إلى 16161 مدني وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء، هم: 15973 رجلاً وشاباً و125 طفلاً دون سن الثامنة عشر و64 مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية، من أصل 104 آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، وكان “المرصد السوري” حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أنه جرى إعدامهم وقتلهم واستشهادهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، فيما أكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة